الحرب النفسية للاحتلال في غزة: منشورات تحريضية بالقرارة وسط استمرار الاعتداءات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكتف آلة الحرب "الإسرائيلية" بالقصف والقتل، بل عادت إلى الحرب النفسية ومحاولات التحريض الداخلي، عبر منشورات ألقتها مسيرات "إسرائيلية" في منطقة القرارة شمال خان يونس، تحمل رسائل موجهة إلى سكان القطاع.
وتظهر في المنشورات عبارات تتحدث عن "الراحة" و"المستقبل" و"حياة أفضل"، قبل أن تنتقل إلى مهاجمة حركة حماس، وتدعو سكان المنطقة إلى التواصل عبر تطبيق "واتسآب" مع شخص يقدم نفسه في المنشور باسم "الكابتن أبو يحيى، مسؤول شمال خان يونس".
وبحسب ما يظهر في المنشور المتداول، فإن الرسالة تحاول مخاطبة الفلسطينيين من زاوية نفسية، مستغلة الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها سكان غزة، لتقديم وعود بحياة أفضل مقابل فتح قنوات تواصل مجهولة المصدر.
ويأتي توزيع هذه المنشورات في وقت تواصل فيه تل أبيب هجماتها على قطاع غزة، رغم سريان وقف إطلاق النار، في مشهد يعكس استمرار الضغط العسكري والأمني والنفسي على السكان. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الرسائل عن "الراحة والأمل"، تستمر غارات الاحتلال في حصد أرواح الفلسطينيين.
خلال الساعات الـ 24 الماضية، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 10 شهداء و25 مصابا إلى مستشفيات القطاع، فيما أكدت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مع استمرار صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار، بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 1,283 شهيدا، إضافة إلى 4,248 مصابا، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة، بينما تجاوز عدد الشهداء 73 ألفا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وشهد قطاع غزة أيضا قصفا إسرائيليا داميا استهدف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة أكثر من 15 آخرين، بينهم عدد من ضباط الشرطة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة