هجوم إرهابي مروع في كراكوف: 6 قتلى و15 جريحًا، ورئيس وزراء بولندا يعلن الحداد الوطني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة كراكوف جنوبي بولندا يوم السبت هجومًا داميًا أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين. نفذ الهجوم شاب متأثر بأيديولوجيات اليمين المتطرف، ووصفه رئيس الوزراء دونالد توسك بأنه «عمل إرهابي»، معلنًا الحداد الوطني لمدة يومين على أرواح الضحايا، في الواقعة الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عام 1989.
وأفادت الشرطة البولندية بأن المشتبه به، وهو مواطن بولندي من مواليد عام 2002، اقتحم بسيارته ساحة السوق الرئيسية التاريخية، وشرع في إطلاق النار عشوائيًا على المارة والسياح باستخدام بندقية نصف آلية. أسفر الهجوم كذلك عن إصابة اثنين من عناصر الأمن قبل أن يتمكنا من إطلاق النار عليه وشل حركته، ثم نقله إلى المستشفى تحت حراسة مشددة.
وأكد توسك، خلال تفقده موقع الحادث، العثور لاحقًا على جثث امرأتين ورجل داخل منزل المنفذ، مع وجود قرائن ترجح أنهم من أفراد عائلته. من جهته، شدد وزير الداخلية مارسين كيرفينسكي على أن كافة التحقيقات تشير إلى تشبع المهاجم بأفكار التطرف اليميني.
أثار الهجوم صدمة واسعة في أوساط الداخل البولندي الذي يشهد تأهبًا أمنيًا متصاعدًا، لا سيما في مدينة كراكوف العريقة التي استقبلت وحدها نحو 16 مليون سائح خلال عام 2025. وتزامنت الواقعة مع موجة قلق داخلية إثر ارتفاع تراخيص حيازة الأسلحة النارية في البلاد لتتجاوز 411 ألف ترخيص.
دولياً، تقاطرت ردود الفعل المُدينة؛ حيث أعرب رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم عن حزنه وصدمته إزاء هذا «العنف العبثي». كما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس وقوف بلدانهما إلى جانب الشعب البولندي. وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الحادث بـ«المأساة» التي ستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود بولندا.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل