الأردن
عاجل

صرخة طفل نازح في غزة: "ارحمونا.. تكتفون بالتصوير ثم ترحلون!" وسط غرق الخيام

رؤيا٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ ص0 مشاهدة
صرخة طفل نازح في غزة: "ارحمونا.. تكتفون بالتصوير ثم ترحلون!" وسط غرق الخيام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشهد مؤثر يعكس قسوة الواقع في قطاع غزة، انهار طفل فلسطيني نازح بالبكاء وسط مياه الأمطار التي غمرت كاحليه بين أكوام الركام ومخلفات الخيام. وجه الطفل عتابا مريرا لطواقم التصوير والمارة، معبرا عن خيبة أمله في اكتفائهم بالتوثيق دون تقديم مساعدة حقيقية، وذلك بعد أن جرفت السيول مأوى عائلته الهش وحولته إلى برك من الوحل.

ظهر الصبي، الذي لم يكن يرتدي سوى صندل مطاطي وسترة خفيفة، وهو يشهق ويشير إلى شوادر بلاستيكية ممزقة ربطت بأسلاك بدائية، تتساقط منها المياه مباشرة فوق الفراش والملابس. قال بنبرة ملؤها اليأس: «انظر إلى تلك الخيمة، لقد انهارت.. لا أحد يهتم بنا، يكتفون بالتصوير ثم يرحلون... إلى متى سنظل نعيش هكذا؟ أقسم أنني لا أعرف ماذا أفعل.. من أجل الله ارحمونا».

يعبر هذا المشهد عن حجم الصدمة النفسية والجسدية التي يعاني منها أطفال القطاع، الذين يشكلون قرابة نصف السكان النازحين. يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم مجبرين على مواجهة برودة الطقس ومحاولات ترميم المآوي المتهالكة بإمكانيات شبه معدومة.

تتفاقم هذه المعاناة مع حلول موسم الأمطار الغزيرة بين شهري نوفمبر ومارس. فقد تمزقت البنية التحتية لشبكات التصريف ومحطات الضخ بفعل القصف المتواصل وسنوات الحصار، مما حرم البلديات من القدرة على معالجة مياه الفيضانات.

ومع احتشاد أكثر من مليون نازح في مخيمات عشوائية أقيمت على أراض ترابية تفتقر إلى العوازل وطبقات الحصى والخنادق، تؤدي القيود المفروضة على دخول الخيام القماشية المقاومة وإمدادات الإيواء إلى تحويل أماكن النوم إلى مستنقعات طينية. تمتزج فيها مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي والنفايات، مما ينذر بكارثة وبائية تهدد حياة الأطفال.

شارك الخبر: