معاناة الأسرى المحررين.. حين يغادر الجسد زنازين الاحتلال وتظل الذاكرة سجينة


هذا الخبر بعنوان "الذاكرة السجينة.. حيث يغادر “الجسد” الأسر ويبقى “هو” في زنازين الاحتلال مع أصوات غلق الأبواب الحديدية" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مغادرة بوابة السجن، يغادر الجسد بينما تبقى ذاكرته سجينة في زنازين الاحتلال. يروي الصحفي والأسير المححرر عامر أبو عرفة تفاصيل التجربة قائلاً إنهم خرجوا من سجون الاحتلال، لكن السجون لم تخرج منهم. خرجوا بأجسادهم عبر الأبواب التي طالما انتظروا عبورها، لكن شيئاً بقي هناك في الزنازين والممرات وأصوات الأبواب الحديدية وهي تُغلق.
يحاول المحررون حتى الآن فهم كيف مر عامان كاملان وهم مقطوعون عن العالم، لا يعرفون كيف يعيش أهلهم أو كيف كبر أطفالهم. وبعد الخروج، يجدون أنفسهم بحاجة إلى تعلم الحياة من جديد واستعادة إنسانيتهم، والاعتياد على الضوء والشارع والوجوه، والنوم دون توقع اقتحام مفاجئ.
ويشير المقال إلى أن السجن لم يكن جدرانًا وأسلاكًا فحسب، بل كان ألما نفسيا وجسديا وحرمانا، وأن الخروج لا يعني بالضرورة انتهاء الأسر، بل يبدأ أسر الذاكرة والسنوات التي لا يمكن استعادتها. كما يبرز التحدي القاسي المتمثل في مواجهة الحياة بلا راتب، وكيف يُطلب من الأسير أن يبدأ من الصفر بينما تواجه أسرته تبعات واقع صعب، متسائلين عما إذا كان للأسري والشهداء والجرحى مكان في ذاكرة الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة