الأردن
ثقافة

ماكلمور يكشف عن رفض 9 قاعات أمريكية كبرى استضافة جولته الداعمة لغزة بسبب مواقفه السياسية

رؤيا٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ ص0 مشاهدة
ماكلمور يكشف عن رفض 9 قاعات أمريكية كبرى استضافة جولته الداعمة لغزة بسبب مواقفه السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مغني الراب الأمريكي الشهير ماكلمور عن تعرض جولته الفنية التي تحمل عنوان "فلسطين حرة" للرفض من قبل تسع قاعات موسيقية أمريكية كبرى، من بينها ماديسون سكوير جاردن في نيويورك وكيا فوروم في لوس أنجلوس. وأوضح ماكلمور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الرفض جاء على خلفية مواقفه المعلنة المناهضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتضامنه الصريح مع الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن هذا التضييق لم يواجهه طوال مسيرته الفنية التي تمتد لأكثر من عشرين عامًا، وأن هذه المبادرة جاءت بعد استبعاده سابقًا من المشاركة في جولة للموسيقي إد شيران بسبب هتافه بعبارة "فلسطين حرة" على المسرح.

من جانبها، ادعت شركة "إم إس جي إنترتينمنت"، التي تدير قاعة ماديسون سكوير جاردن، أن مرافقها تعد من بين الأكثر ازدحامًا في العالم وأن جداولها محدودة، وزعمت أن ماكلمور "ليس فنانًا على مستوى القاعات الكبرى". في المقابل، امتنع ممثلو قاعة كيا فوروم عن التعليق على هذه الاتهامات التي تثير جدلًا واسعًا حول حرية التعبير في الأوساط الفنية الأمريكية.

وانتقد ماكلمور بشدة سيطرة رؤوس الأموال على الفضاء العام، مؤكدًا أن البلاد تفخر بحرية الرأي لكنها وصلت إلى مرحلة تقرر فيها حفنة من المليارديرات أي القضايا مقبولة وأي الأصوات مرحب بها. وأكد استمراره في التعاون مع فنانين لتنظيم عروض جديدة بعد نجاح حفلاته في دبلن وباريس ولندن لجمع تبرعات إغاثية لصالح المنظمات الداعمة لغزة.

تأتي هذه الأزمة في وقت تواصل فيه إسرائيل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 74 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء. ويسلط موقف ماكلمور الضوء على حجم الضغوط والملاحقات التي يتعرض لها المتضامنون مع القضية الفلسطينية داخل المؤسسات الثقافية والإعلامية في الغرب.

شارك الخبر: