الأردن
سياسة

فشل الخطة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان: عودة تدريجية لحزب الله ومخاوف أمنية لإسرائيل

الوكيل الإخباري٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٤ ص0 مشاهدة
فشل الخطة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان: عودة تدريجية لحزب الله ومخاوف أمنية لإسرائيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعلام إسرائيلي يكشف فشل خطة أمنية في جنوب لبنان" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن نتائج مخيبة للآمال لتجربة تسليم المسؤولية الأمنية في ثلاث بلدات جنوبية لبنانية إلى الجيش اللبناني. وأشارت الصحيفة إلى أن فشل مشروع "المناطق التجريبية" يهدد إسرائيل بعواقب أمنية وخيمة، حيث لوحظ عودة تدريجية لـ"حزب الله" إلى المناطق التي كان قد أخلاها، مع إعادة تفعيل شبكاته المدنية وترسيخ نفوذه بين السكان، بدلاً من تفكيك بنيته التحتية وتوسيع سيطرة الجيش اللبناني.

مرّ أكثر من 100 يوم على تسليم الجيش الإسرائيلي السيطرة على القرى الثلاث للجيش اللبناني، إلا أن "حزب الله" يستغل هذا الوضع لإعادة بناء قدراته. وأبرز التقرير غموضاً سياسياً في إسرائيل والولايات المتحدة على خلفية هذا الفشل، حيث توقفت المحادثات حول آلية مراقبة الاتفاق منذ أشهر، ولا يزال الاتفاق على ضمان تفكيك الجيش اللبناني للبنية التحتية لـ"حزب الله" غائباً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الجيش اللبناني لا يجري عمليات تفتيش كافية ويتجنب دخول المنازل الخاصة أو تفتيش الممتلكات. وفي المقابل، يحتفظ الجيش الإسرائيلي بمواقع دفاعية بقوات أقل بكثير مما كانت عليه خلال المناورة البرية والفترة التي سبقت تدمير شبكة الأنفاق تحت سلسلة جبال علي الطاهر في أوائل أيلول. ويستغل "حزب الله" هذه الفترة لإعادة بناء قدراته، وإعادة عناصره إلى المنطقة، وجمع المعلومات الاستخبارية.

من منظور إسرائيل، الوضع مقلق للغاية، فالبرنامج كان يهدف إلى اختبار قدرة الجيش اللبناني على منع عودة "حزب الله"، لكن شبكات الحزب أصبحت نشطة مجدداً في بعض المناطق التي كان يُفترض أن تكون نموذجاً لتنفيذ الاتفاق، دون الحاجة إلى حضور عسكري صريح. ويقدر مسؤولون إسرائيليون أن "حزب الله" يستغل الفترة الحالية لإعادة بناء قدراته العسكرية والاستعداد لجولة أخرى من القتال، على الرغم من أنه في أضعف مواقعه منذ سنوات، وقد لحق ضرر كبير بقدراته العسكرية وتضاءلت مكانته داخل لبنان.

شارك الخبر: