قفزة ملحوظة في أسعار الفضة: العقود الآجلة ترتفع 2% مدعومة بتراجع عوائد السندات والدولار


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العقود الآجلة للفضة، تسليم شهر سبتمبر 2026، ارتفاعاً قوياً بنسبة 2.0% خلال تداولات يوم الخميس، لتصل إلى مستوى 67.243 دولاراً للأوقية. جاء هذا الارتفاع بعد أن بدأت الجلسة عند 65.82 دولاراً، وبلغت ذروتها عند 67.443 دولاراً، وفقاً لبيانات شبكة "إينفستنغ دوت كوم" (Investing.com) المالية. ويعزى هذا الصعود بشكل أساسي إلى تراجع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من شهرين، مما عزز القوة الشرائية للمستثمرين عالمياً.
وسجلت عقود الفضة زيادة قدرها +1.418 دولار للأوقية، مع نطاق تداول يومي بين 66.510 دولار و 67.443 دولار، بينما يتراوح مداها السنوي بين 37.675 دولار و 121.785 دولار للأوقية. يأتي هذا التطور عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن نيتها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى انخفاض عوائد السندات وتقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن التي لا تدر عوائد.
وتزامنت هذه التطورات المالية مع نشر محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) لشهر يوليو، والتي أشارت إلى استقرار سوق العمل رغم التضخم. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت البيانات الاقتصادية الأضعف، بما في ذلك تراجع مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين ومبيعات التجزئة، في تبديد المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مما وفر دعماً قوياً للمعادن الثمينة.
علاوة على ذلك، لعبت العوامل الجيوسياسية دوراً هاماً، حيث استمر التوتر الأمريكي-الإيراني واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز في زيادة علاوة المخاطر، مما عزز جاذبية الفضة كملاذ آمن. كما استمر الطلب الصناعي الهيكلي من الصين، خاصة في قطاعات الألواح الشمسية والإلكترونيات، في توفير دعم قوي للمعدن، مؤكداً على أهميته في التحول نحو الطاقة النظيفة.
وتفوقت الفضة في أدائها على أسواق الأسهم، حيث ارتفعت بنسبة 2.0% مقارنة بارتفاع متواضع لمؤشر S&P 500 بلغ 0.2%. وتؤكد "إينفستنغ دوت كوم" أن تضافر ضعف الدولار، وتراجع عوائد السندات، والموقف التيسيري للفيدرالي، والطلب الصناعي، يخلق بيئة إيجابية تعزز مكانة الفضة كتحوط ضد التضخم وعنصر حيوي في الاقتصاد العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد