آيزنكوت: نتنياهو فقد شرعيته وحكومته تواجه أزمة دعم نيابي


هذا الخبر بعنوان "آيزنكوت: نتنياهو فقد شرعيته وحكومته لا تحظى بالدعم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن الاجتماع الذي جمع قادة كتلة "التغيير والإصلاح" كان مثمرًا وذا أهمية، مشيرًا إلى وجود توافق واستعداد للمضي قدمًا في المرحلة المقبلة. وأوضح آيزنكوت أن الكتلة تسعى لتحقيق هدفين رئيسيين: تشكيل حكومة طوارئ وطنية تستند إلى أربعة مبادئ أساسية طرحها سابقًا، وهي: الحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية، وصون قيم ميثاق الاستقلال، وتطبيق واجب الخدمة العسكرية والوطنية والمدنية، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية تستدعي تدمير قوتها العسكرية والسلطوية. وأضاف أن فرق التفاوض التابعة للأحزاب ستبدأ العمل قريبًا لصياغة خطوط عريضة مشتركة للحكومة، وتنفيذ خطوات تشريعية في الكنيست، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد للكنيست، وسن تشريعات هامة، وإلغاء قوانين قد تهدد الديمقراطية.
وشدد آيزنكوت على ضرورة التحرك السريع لتجنب جر إسرائيل إلى انتخابات جديدة، ووضع حد لمحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتمسك بالسلطة. وأشار إلى أن نتنياهو أصبح منذ يوم الثلاثاء رئيسًا لحكومة تصريف أعمال لا تحظى بدعم سوى 46 عضوًا في الكنيست، مما يعني فقدانه لشرعيته السياسية الكاملة. وحذر آيزنكوت من أن حزب الليكود ونتنياهو، إدراكًا منهما لعزم كتلة التغيير على المضي قدمًا، يلجآن إلى "ملاذهما الأخير" المتمثل في التشكيك بنتائج الانتخابات الحقيقية ومحاولة تقويضها. وتوقع أن تشهد الأيام القادمة حملة إعلامية مكثفة تتضمن "إحاطات كاذبة ومسيئة".
وفي ختام تصريحه، ربط آيزنكوت بين "الموقف الراهن والذكرى السنوية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين"، قائلاً: "سنحيي ذكرى رابين بتذكر الدرس الذي تعلمناه: في مواجهة العنف والتحريض وتقويض أسس الديمقراطية، سنقف بثبات ودون خوف". وختم بتوجيه رسالة مفادها: "من يعتقد أنه يستطيع ترهيب معسكر التغيير، فهو لا يدرك مدى تصميمنا والتزامنا تجاه المواطنين الإسرائيليين، ومن أجلهم سنعمل وسننجح".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة