مصر تتواصل مع إيران لبحث سبل التهدئة بعد تحذير السيسي من


هذا الخبر بعنوان "القاهرة تجري اتصالا مع طهران بعد تحذير السيسي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القاهرة - الوكيل الإخباري: أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاً بنظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، لبحث جهود التهدئة ومنع تجدد المواجهة العسكرية، وذلك عقب تحذير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من تداعيات كارثية محتملة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد حافظ، أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الأخيرة، والمخاوف من عودة التصعيد والأعمال العسكرية، إلى جانب الجهود التي يبذلها شركاء إقليميون ووسطاء لخفض التوتر وإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض.
وشدد شكري على أهمية تحلي جميع الأطراف بالمرونة اللازمة، والتعامل بحكمة مع المساعي الرامية إلى التوصل إلى مخرج سياسي للأزمة، محذراً من أن استمرار التوتر قد يضع المنطقة أمام مخاطر كبيرة يمكن تجنبها عبر الحوار والدبلوماسية.
وفي رسالة مباشرة إلى طهران، أكد الوزير المصري أن أمن دول الخليج يمثل أولوية خاصة للقاهرة، باعتباره امتداداً للأمن القومي المصري والعربي، داعياً إلى مواصلة ضبط النفس وتكثيف الاتصالات لتفادي أي تصعيد عسكري جديد.
ويأتي هذا الاتصال بعد ساعات من تحذير أطلقه الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار، في القاهرة، دعا فيه الولايات المتحدة وإيران إلى منح الحوار والتفاهم فرصة قبل فوات الأوان، وإبداء المرونة اللازمة للتوصل إلى توافق سياسي يعالج شواغل جميع الأطراف.
وقال الرئيس المصري إن البديل عن التسوية السياسية ستكون له "آثار ونتائج كارثية" على المنطقة والعالم، في ظل أزمات متلاحقة، مشيراً إلى أن استئناف العمليات العسكرية قد يترتب عليه تداعيات إنسانية واقتصادية جسيمة تتجاوز حدود الدول المنخرطة في الأزمة.
كما أعرب السيسي عن ثقته في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم جهود الوسطاء، معتبراً أن توفير المساندة اللازمة للمساعي الدبلوماسية قد يساعد في الوصول إلى تسوية تجنب المنطقة مزيداً من المعاناة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة