الأردن
سياسة

مجندة سابقة تفضح تلاعب جيش الاحتلال بالإعلام وتصف الأبرياء بـ"المخربين"

رؤيا٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
مجندة سابقة تفضح تلاعب جيش الاحتلال بالإعلام وتصف الأبرياء بـ"المخربين"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مجندة سابقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تدعى أيليت كرويزر، والتي عملت في وحدة المتحدث باسم الجيش، عن ممارسات منهجية للتلاعب بالمعلومات وتزييف الحقائق التي تُقدم للرأي العام بشأن العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وأعلنت كرويزر، في تدوينة مفصلة، توليها منصب المتحدثة الجديدة لمنظمة "كسر الصمت" (Breaking the Silence) غير الحكومية، التي تنشر شهادات الجنود حول الانتهاكات.

وأوضحت كرويزر أن المنظومة الإعلامية للجيش تعمل كشركة علاقات عامة تهدف إلى تضليل الجمهور. وقالت: "نشأت في المجتمع الحريدي، وألغيت إعفائي من الخدمة العسكرية قبل ثلاث سنوات والتحقت بالجيش خلال الحرب للمشاركة فيما كنت أعتقد حينها أنه دفاع عن الدولة، ولم أتخيل أنه مع انتهاء خدمتي سأكسر صمتي وأبدأ العمل داخل المنظمة".

وفضحت كرويزر آلية صياغة الروايات المفبركة، مشيرة إلى أنها خلال عملها في وحدة المتحدث باسم الجيش، لم تتعرف فقط على الواقع في الضفة وغزة، بل أيضا على الطريقة التي يختار بها الجيش عرض هذا الواقع. وأضافت: "رأيت مدى سيطرة المتحدث على تشكيل صورة الواقع لدينا، وكيف يتلاعب بالحقيقة بصورة إشكالية وكأنه مؤسسة علاقات عامة".

وأشارت إلى أن الهدف المعلن للعمل مع الجمهور الداخلي كان تعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية دون اعتبار لحق المعرفة، بينما كان الهدف مع الجمهور الدولي توسيع شرعية الحرب على حساب الحقيقة. وكشفت صراحة: "تلاعبت بالتفاصيل التي تنشر في وسائل الإعلام، ورأيت كيف تلصق كلمة مخرب أيضا بفلسطينيين أبرياء، وكيف يصاغ البيان بما يتناسب مع الجمهور المستهدف".

وتطرقت المجندة السابقة إلى التعامل مع ضحايا الحرب في قطاع غزة، مؤكدة: "تعلمت كيف أصوغ خبر مقتل عشرات الأشخاص في هجوم واحد، ثم أضيف تلقائيا عبارة أننا نأسف لكل إصابة تشمل غير المتورطين، كان ذلك جزءا من روتين خدمتي، ولذلك لن أصمت". ودعت كل من خدم في الحرب إلى كسر صمته، في حين رحبت منظمة "كسر الصمت" بانضمامها مؤكدة أن الوقت قد حان لإيصال الحقيقة بشأن جرائم الاحتلال، وسط هجوم حاد شنته وسائل إعلام عبرية، كالقناة السابعة، التي اعتبرت الشهادة طعنة للمؤسسة العسكرية.

شارك الخبر: