كنيسة حمود تُكرّم شهدائها التسعة وتُصبح "كنيسة الشهداء"


هذا الخبر بعنوان "كنيسة حمود تحمل اسم شهدائها التسعة تخليدًا لذكراهم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة بلدة حمود، وذلك تخليدًا لذكرى الشهداء التسعة الذين ارتقوا في الاعتداء الإرهابي الذي شهدته البلدة في الثالث والعشرين من تشرين الأول الماضي.
وقال القيّم العام للمطرانية، الأب نبيل حداد، إن هذه التسمية تأتي وفاءً لدماء الشهداء الزكية، وما تمثله من شهادة على رسوخ الإيمان والتجذّر في الأرض الأردنية. وأضاف أن هذا الاسم يحمل أبعادًا روحية ووطنية عميقة، ويعكس تمسّك أبناء الكنيسة بإيمانهم وأرضهم وهويتهم الوطنية.
وأكد الأب حداد أن الحضور المسيحي في الأردن، الذي تعود جذوره إلى القرن الرابع الميلادي، سيبقى شاهدًا على أصالة هذا الحضور، وعلى وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني، مسلمين ومسيحيين، في ظل القيادة الهاشمية. وأوضح أن إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" ليس مجرد تغيير في التسمية، بل هو توثيق للدماء الزكية في تاريخ المكان، وتحويل لذكرى الشهداء إلى رسالة إيمان وصمود ووفاء.
وأشار إلى أن دماء الشهداء لن تزيد أبناء الكنيسة إلا تمسّكًا بالمسيح وبالأردن، وأن المسيحية المشرقية والهوية الأردنية توأمان لا ينفصلان. وأكد أن الكنيسة ستبقى منارة للحق والرجاء، وشاهدًا على وحدة الأردنيين وتاريخهم.
ثقافة
عاجل
سياسة
ثقافة