الذكاء الاصطناعي يتجاوز الدردشة: "أوبن إيه آي" تكشف عن قدرات جديدة في المهام اليومية


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي لم يعد للدردشة فقط.. مهام يومية بات قادرًا على إنجازها" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عن تطورات هامة في نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها، مؤكدةً أنها باتت أكثر كفاءة في إنجاز مجموعة واسعة من المهام اليومية التي تتجاوز مجرد المحادثة. وتشمل هذه المهام التسوق، وتخطيط الوجبات، وإعداد الميزانيات، مما يوسع نطاق استخدام روبوت "شات جي بي تي" الذي يعتمد عليه الكثيرون بالفعل في المساعدة بالواجبات المنزلية وإعداد العروض التقديمية.
وكشفت الشركة عن أداة تقييم جديدة مصممة لقياس قدرة نماذجها على تنفيذ المهام العملية في الحياة الواقعية. وقد أظهر نموذج "GPT-6 Astra" دقة ملحوظة في اختبارات محاكاة، حيث حقق 93.1% في العثور على روضة أطفال مناسبة بعد الانتقال إلى منطقة جديدة، و98% في إدارة متطوعين للاستعداد لمواجهة فيضان، و90.4% في إعداد خطة وجبات لشخص تم تشخيصه حديثًا بمرض السكري.
تأتي هذه التطورات في سياق منافسة شديدة تشهدها الساحة التكنولوجية بين "أوبن إيه آي" وشركات رائدة أخرى مثل "ميتا"، و"أنثروبيك"، و"غوغل"، والتي تسعى جميعها لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على أداء مهام واقعية. وتواجه هذه الجهود تحديات تتعلق بضمان سلامة هذه التقنيات وتحقيق جدوى اقتصادية لتكاليف التطوير الباهظة.
وتُعد أدوات التقييم الموحدة، مثل تلك التي طورتها "أوبن إيه آي"، ضرورية لتمكين الشركات من قياس أداء نماذجها بدقة، وتحديد نقاط الضعف، ومن ثم تحسين قدراتها. وتجدر الإشارة إلى أن "أوبن إيه آي" كانت قد أطلقت العام الماضي معيار "GDPVal" لتقييم كفاءة الذكاء الاصطناعي في أداء المهام المهنية عبر قطاعات متنوعة تشمل التصنيع، والتمويل، والمبيعات، والعمل الحكومي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد