جدل حول "الصوت الـ139" في انتخابات رئاسة "النواب" الأردني: نقاش نيابي حول سلامة الإجراءات واحتساب الأصوات الملغاة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساحة النيابية الأردنية جدلاً واسعاً عقب انتخابات رئاسة مجلس النواب، تركز حول آلية احتساب الأصوات، وتحديداً لغز "الصوت الـ139" والأوراق الملغاة. وقد تناول برنامج "نبض البلد" هذه التداعيات بمشاركة أعضاء المجلس: محمد بني ملحم، ورند الخزوز، والدكتور أيمن البدادوة، والنائب مجحم الصقور.
تباينت وجهات النظر حول سلامة إجراءات الفرز، حيث أكدت النائبة رند الخزوز على أن العملية عكست ممارسة ديمقراطية وأن التصويت حسم النتيجة، مشيرة إلى احترامها لقرار النواب رغم وجود توافقات سابقة. وأوضحت أن حزب المبادرة كان لديه توافق على مرشح، وأن النتيجة تستدعي مراجعة الحسابات داخل الحزب. ولفتت إلى ملاحظات بشأن محضر الأصوات واحتمال خطأ في تدوينها، مؤكدةً أن الأمانة العامة يمكنها مراجعة المحاضر والاستعانة بالتسجيلات المصورة. كما أشارت إلى أن الأوراق البيضاء لا تُحتسب في حسم النتيجة، وأن الخلاف يدور حول الصوت الإضافي المرتبط بالورقة الملغاة.
من جانبه، ربط النائب محمد بني ملحم يوم الانتخابات بخطاب العرش السامي ورسالته حول القضايا الوطنية، مؤكداً أن لجنة الانتخاب المسؤولة عن الإجراءات شكلت من المرشحين أنفسهم. وأوضح أن الاعتراض على النتائج حق للنائب مجحم الصقور، وأن ما جرى لا يمكن اختزاله في التسجيلات المصورة فقط. وأضاف أن كتلة "حزم النيابية" التزمت بالتوافقات السابقة ولديها ما يثبت تصويت النواب.
وصف النائب الدكتور أيمن البدادوة الانتخابات بأنها "عرس ديمقراطي" جرى في إطار ديمقراطي، وأن لجنة الفرز احتسبت الأوراق وأعلنت النتائج. وأشار إلى أن عدد الأوراق المحتسبة بلغ 138 ورقة، بينما بلغ الإجمالي المتداول 139 صوتاً. وبيّن أن كتلة الأحزاب الوسطية التزمت بالتوافقات، مع التأكيد على حرية إرادة كل نائب في التصويت. وفيما يتعلق باستكمال انتخابات هيئة المكتب، أوضح أن الجلسة لم تكتمل بسبب عدم اكتمال النصاب، وأن انتخاب النائب الثاني للرئيس ومساعديه سيجرى غداً عند الساعة الثانية عشرة ظهراً.
في المقابل، تمسك النائب مجحم الصقور باعتراضه على نتائج الفرز، معتبراً وجود خلل في احتساب الأصوات وتساؤلات حول مجموع الأصوات المعلن. وشدد على ضرورة التحقق من سلامة عملية الفرز بناءً على الأرقام والتسجيلات، وأن وجود صوت إضافي يستدعي مراجعة النتيجة وإجراء جولة ثانية. وأكد أن اعتراضه لا يتعلق بأسماء الفائزين بل بصحة الأرقام والإجراءات للحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية.
وسط اختلاف القراءات حول عدد الأصوات وآلية احتساب الأوراق الملغاة، يبقى "الصوت الـ139" محور الجدل، مع مطالبات بالتحقق من محاضر الفرز والتسجيلات، بينما يتجه مجلس النواب لاستكمال انتخاب هيئة مكتبه غداً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة