جامعة العلوم التطبيقية تلتزم بتوجيهات خطاب العرش الملكي وتؤكد على دورها الوطني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتعهدت بترجمة مضامينه إلى مسؤولية وطنية تُطبق في قاعاتها ومختبراتها ومنابرها. تجدد الجامعة ولاءها وانتماءها للأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدةً أن ذلك يترجم في تعليم طلبتها، وتوجيه أبحاثها، وخدمة مجتمعها.
تضع الجامعة الإنسان الأردني في صميم رسالتها، مستلهمةً من جلالة الملك الرهان على وعي المواطن وحكمته وإخلاصه. وتتمثل مسؤولية الجامعة في إعداد طالب يمتلك علماً يُحسن توظيفه، وعقلاً يميز، وضميراً يدرك أثر الكلمة والموقف والسلوك في الوطن. وتعتبر الجامعة طلبتها شركاء في هذه المسؤولية، ملتزمة بتوفير تعليم يفتح أبواب المستقبل، ومساحة للحوار تحترم أسئلتهم، وقدوة مؤسسية تجسد العدالة والنزاهة واحترام القانون.
كما تؤكد الجامعة على واجبها في منح الطلبة أدوات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التضليل، وحماية اختلافهم من التحول إلى خصومة، وانفعالاتهم من أن تُستغل. وتقف الجامعة إجلالاً لأرواح أبناء الكرك، مستحضرةً قول جلالة الملك بأن دماءهم عهدٌ في أعناقنا، وتؤكد حملها نصيبها من هذا العهد في حماية وعي الأبناء ومواجهة الفكر الذي يستبيح الدم أو يبرر العدوان أو يجعل اختلاف الدين ذريعة للكراهية. وتشدد على أن أبناء حمود هم أبناء الوطن كله، وأن مصاب عائلاتهم مصاب الجامعة، وأن الوحدة عصية على القتلة ومن أرادوا للجريمة أن تشق صف الأردنيين.
تعتز الجامعة بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتؤكد أن إسناد تضحياتهم يبدأ بأداء كل مؤسسة لواجبها. وواجب الجامعة هو حراسة العقول بالمعرفة، ومواجهة التطرف بالحجة والتربية، وربط الانتماء بالسلوك المسؤول واحترام الإنسان وصون الممتلكات والمصلحة العامة.
انطلاقاً من توجيه جلالة الملك بوضع مصلحة الأردني في صلب كل قرار، تؤكد الجامعة أن الطالب هو محور مسؤوليتها الأكاديمية. وتقاس جودة التعليم بما تمنحه للطالب من معرفة ومهارة وفرصة، وبقدرته على دخول سوق العمل والمساهمة في تطويره. وتلتزم الجامعة بتعزيز الصلة بين التعليم والإنتاج، ودعم البحث والابتكار والريادة، وبناء شراكات لتحويل أفكار الطلبة إلى حلول ومشاريع تخدم الاقتصاد والمجتمع.
تجدد الجامعة التزامها بتوظيف البحث العلمي في خدمة الأولويات الوطنية التي حددها جلالة الملك، من خلال دعم الدراسات التطبيقية والمبادرات البحثية والطلابية في مجالات الأمن المائي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المختصة لتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في حماية الموارد المائية واستدامتها.
تؤكد الجامعة التزامها بسيادة القانون ورفض إساءة استخدام المنصب، مستندةً إلى قيمها وممارساتها. وتُبنى مصداقيتها أمام طلبتها على عدالة إجراءاتها، واحترام حقوقهم، وتكافؤ الفرص بينهم، وربط المسؤولية بالكفاءة والمساءلة. وبهذا تُبنى قناعة بأن الموقع تكليف بالخدمة، والسلطة أمانة يحكمها القانون.
تؤكد الجامعة أن صون حق النقاش في الشأن العام، الذي شدد عليه جلالة الملك، مسؤولية تربوية ووطنية. وتحرص على أن تكون بيئتها فضاءً للحوار الجاد وأدب الاختلاف، يتعلم فيه الطلبة كيف يسألون ويبحثون ويناقشون، وكيف يدافعون عن آرائهم بالحجة، ويصغون إلى غيرهم باحترام.
تعتز الجامعة بثبات الموقف الملكي في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ومواجهة الاعتداءات على غزة والضفة الغربية والقدس، والأطماع التوسعية التي تهدد مستقبل المنطقة. وترى الجامعة أن من واجبها الأكاديمي تعميق معرفة طلبتها بقضايا أمتهم، وبناء وعي يستند إلى التاريخ والحقوق والحقائق، وحمل رسالة الأردن العربية والإنسانية بثقة ومسؤولية.
تجدد الجامعة عهدها لجلالة الملك بأن تظل وفية لأمانة رهان جلالته على الأردني، وأن تظل رافداً لوطن قوي بأبنائه، عزيز بمؤسساته، ثابتاً بقيادته الهاشمية، وذلك بالبناء بالعلم، والحماية بالوعي، والخدمة بالإخلاص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة