الأردن
سياسة

الشؤون الفلسطينية والمجتمع المدني في المخيمات تشيد بخطاب العرش الملكي وتؤكد على مسيرة الإصلاح والتحديث

الوكيل الإخباري٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٢ م0 مشاهدة
الشؤون الفلسطينية والمجتمع المدني في المخيمات تشيد بخطاب العرش الملكي وتؤكد على مسيرة الإصلاح والتحديث

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الشؤون الفلسطينية" تثمن مضامين خطاب العرش السامي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت دائرة الشؤون الفلسطينية، بالتعاون مع لجان الخدمات والهيئات الاستشارية ومؤسسات المجتمع المدني في المخيمات، عن تقديرها العميق لمضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني. وقد حمل الخطاب رسائل وطنية جوهرية تعكس اهتمام جلالته بتعزيز مسيرة الدولة الأردنية، وترسيخ نهج الإصلاح والتحديث، وصون كرامة المواطن، وتعزيز الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.

وأكدت الدائرة في بيان لها أن خطاب جلالته يجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية وأبناء شعبها، مشدداً على أن الأردنيين هم موضع ثقته وأهله وعشيرته. وأبرز الخطاب أن قوة الأردن تنبع من تماسك أبنائه ووعيهم وحكمتهم وإخلاصهم لوطنهم، مع التأكيد على أن حرية الرأي والتعبير حق دستوري، وأن الاختلاف المسؤول يعد مصدر قوة في ظل دولة تسودها سيادة القانون والعدالة والمساءلة، ولا حصانة فيها لمن يسيء استخدام موقعه أو منصبه.

كما ثمنت الدائرة والفعاليات الوطنية في المخيمات ما تضمنه الخطاب من تأكيد على مواصلة مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتسريع تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى. وتم التشديد على أهمية تعزيز الأمن المائي كأولوية وطنية لا تقبل المساومة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص العمل، انطلاقاً من رؤية ملكية تضع مصلحة الأردني وكرامته ومستقبله في صلب كل قرار.

وأعربت عن اعتزازها بتأكيد جلالة الملك على حماية أمن الأردن واستقراره، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب والتطرف، وتقدير تضحيات شهداء الوطن. كما أشادت بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون منجزاته ووحدته الوطنية.

وفي الشأن القومي، جددت الدائرة اعتزازها بالموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وبجهود جلالة الملك المتواصلة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض العدوان والانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس. وثمنت الدائرة التأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وشددت الدائرة على التزامها بالعمل لخدمة أبناء المخيمات، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لهم، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والتكافل، مستلهمة من توجيهات جلالة الملك نهج العمل والعطاء والمسؤولية الوطنية.

شارك الخبر: