تاكر كارلسون يحذر: ترامب قد يشن ضربة نووية على إيران بضغوط نتنياهو.. حرب عالمية ثالثة على الأبواب؟


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون على وشك اتخاذ قرار بشن ضربة نووية ضد إيران، مشيراً إلى ضغوط مكثفة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واعتبر كارلسون أن هذا الخيار قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة، وصفها بأنها ستكون "قصيرة لكنها حاسمة ومدمرة"، مع تداعيات كارثية على النظام الدولي وأسواق الطاقة والبيئة الإقليمية.
وأوضح كارلسون عبر منصة "إكس" أن الهدف المحتمل للهجوم هو منشآت جبل "بيكاكس" وسط إيران، حيث يُعتقد أن طهران تستأنف أنشطة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض. وأشار إلى أن عدم امتلاك واشنطن لسلاح تقليدي قادر على اختراق هذه الأعماق قد يدفع نحو استخدام "السلاح النووي التكتيكي"، خاصة بعد تعديل الإدارة الأمريكية لعقيدتها النووية في شباط/فبراير الماضي لتسهيل استخدام هذا النوع من الأسلحة.
ورأى كارلسون أن اندفاع نتنياهو نحو المواجهة مرتبط بأزمته السياسية الداخلية وفشله في تشكيل حكومة، مما قد يجعل استمرار الحرب وسيلة لتفادي الملاحقات القضائية. ولفت إلى اتصالات نتنياهو اليومية مع ترامب ودعم أقطاب نافذين في الإدارة مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية براد كوبر، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف، بالإضافة إلى تيارات في الحزب الديمقراطي عارضت مسار تفاوض الدوحة.
واستعرض كارلسون المخاطر الإقليمية والدولية لهذا التصعيد، بما في ذلك قلق دول الخليج العربي ورفضها الانخراط في أي مسعى لضربة عسكرية، كما حدث خلال زيارة نتنياهو السرية لأبوظبي. كما أشار إلى تعرض ناقلات نفط لأضرار جسيمة في مضيق هرمز، مما يهدد بأزمة طاقة وركود اقتصادي عالمي. وأضاف أن التفجير الأرضي قد يتسبب في كارثة بيئية تهدد مصادر تحلية المياه في الخليج، وأن استخدام واشنطن للسلاح النووي قد يمنح روسيا مبرراً لاستخدامه في أوكرانيا، ويدفع دولاً أخرى مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية لاتباع النهج ذاته.
وختم كارلسون تقريره بالإشارة إلى أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد، مع ترجيح اتخاذ القرار بحلول السابع من تشرين الثاني/نوفمبر. وأوضح أن الرئيس الأمريكي لا يزال يستمع لأصوات تدعو للحل الدبلوماسي، مثل نائبه جيه دي فانس ومبعوثه ستيف ويتكوف، وأن التوصل إلى صفقة مع طهران لا يزال ممكناً. ودعا شعوب العالم لممارسة أقصى درجات الضغط لتفادي هذه الكارثة الوشيكة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة