خطاب العرش يؤكد قوة الأردن ووحدته الداخلية.. والفايز: مواقف ثابتة تجاه قضايا الأمة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، يوم الإثنين، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني، بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، يحمل رسائل جوهرية تؤكد صمود الأردن في وجه التحديات وثبات مواقفه تجاه قضايا الأمة. وأوضح الفايز، خلال افتتاحه أولى جلسات مجلس الأعيان، أن الأردن يحميه جنود أشاوس وأجهزة أمنية مخلصة، وأن أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية يمثلون سياجاً منيعاً للوطن.
وأشار إلى تأكيد جلالة الملك على أن قوة الأردن تكمن في شعبه المتماسك والحكيم، مستذكراً في الوقت ذاته الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، والذي أسفر عن استشهاد تسعة من خيرة أبناء الوطن. وأكد الفايز أن هذا الاعتداء الجبان استهدف النسيج الوطني، لكنه فشل أمام اللحمة الوطنية التي تجمع أبناء الوطن، وزاد الأردنيين تمسكاً بقيادتهم الهاشمية وإصراراً على محاربة قوى الشر.
واستحضر الفايز كلمات جلالة الملك في خطاب العرش، التي أكدت أن الأردن سيكون بالمرصاد للإرهابيين، وأنهم ليسوا منا، ولا مكان لهم بيننا. ودعا أعضاء مجلس الأعيان إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وفي الشأن العربي والإقليمي، أكد الفايز ثبات الأردن على عروبته وتمسكه بالدفاع عن قضايا أمته، انطلاقاً من رسالة الثورة العربية الكبرى. وأشار إلى تأكيد جلالة الملك على أن استقرار المنطقة مرهون بتلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، مستعرضاً استمرار الكارثة الإنسانية في غزة والانتهاكات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، محذراً من أن الأطماع الإسرائيلية التوسعية تشكل تهديداً لمستقبل المنطقة.
وفي الشأن البرلماني، أبرز الفايز تأكيد جلالة الملك على دور مجلس الأمة كصوت للوطن وحارس للمصلحة العامة، مشيراً إلى حرص مجلس الأعيان على التعاون مع مجلس النواب والحكومة لتحقيق رؤى جلالة الملك وبناء الأردن القوي. وأكد أن المجلس سيعمل على إقرار التشريعات المتعلقة بالتحديث الاقتصادي لرفد الاقتصاد الوطني، وأن مصلحة المواطن ستكون في صلب كل قرار.
وفي ملف المياه، أكد الفايز أن الأمن المائي أولوية وطنية، وأن جلالة الملك لن يسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي طرف. وأعرب عن تقدير مجلس الأعيان لجهود جلالة الملك في المحافل الدولية للدفاع عن مصالح الوطن والتصدي للمخططات المشبوهة.
وفي ختام كلمته، عاهد الفايز جلالة الملك على أن يكون خطاب العرش السامي مرشداً لمجلس الأعيان في أداء واجباته الدستورية، موجهاً الشكر للأمانة العامة لمجلس الأعيان وكافة الأجهزة المعنية على جهودها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة