الملك عبدالله الثاني يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي


هذا الخبر بعنوان "الملك يفتتح اليوم الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، والتي تضم مجلسي الأعيان والنواب. وسيلقي جلالته خطاب العرش السامي أمام المجلسين مجتمعين، معلناً بذلك بدء أعمال هذه الدورة الهامة.
وكانت إرادتان ملكيتان قد صدرتا في الثلاثين من سبتمبر الماضي، حيث تضمنت الأولى إرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية إلى الثاني من نوفمبر، فيما تضمنت الثانية دعوة المجلس للاجتماع في التاريخ ذاته. وتستند هذه الإجراءات إلى المادة 79 من الدستور الأردني التي تنص على أن الملك يفتتح الدورة العادية بإلقاء خطاب العرش، مع إمكانية تفويض رئيس الوزراء أو أحد الوزراء للقيام بهذه المراسم.
وبموجب المادة 78 من الدستور، يدعو الملك مجلس الأمة للاجتماع في دورته العادية في الأول من أكتوبر من كل عام، مع جواز إرجاء الاجتماع بإرادة ملكية تنشر في الجريدة الرسمية لمدة لا تتجاوز شهرين. وتبدأ الدورة العادية في التاريخ المحدد للاجتماع وتمتد لمدة ستة أشهر، قابلة للتمديد لمدة إضافية لا تزيد على ثلاثة أشهر إذا لم يحل الملك مجلس النواب قبل انقضاء المدة الأصلية.
عقب افتتاح الدورة بخطاب العرش، سيعقد مجلسا الأعيان والنواب جلستيهما الأولى. وسيقوم مجلس النواب بانتخاب مكتبه الدائم، الذي يشمل الرئيس ونائبيه ومساعديه. كما سيتم تشكيل لجنة للرد على خطاب العرش ولجان نيابية دائمة لدراسة مشروعات القوانين والملفات المحالة إليها، مما يعكس الدور التشريعي والرقابي للمجلس.
ويعود تاريخ أول خطاب للعرش في عهد إمارة شرق الأردن إلى عام 1929، بينما ألقي أول خطاب عرش في عهد المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946. وقد ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني أول خطاب عرش بعد توليه سلطاته الدستورية عام 1999.
ويشكل خطاب العرش مناسبة دستورية لاستعراض السياسات الوطنية والتوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والقضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مسارات الإصلاح والتحديث وتعزيز الأداء النيابي والحكومي. وقد تناولت خطابات العرش السابقة قضايا مثل تعزيز الوحدة الوطنية، والإصلاح السياسي والاقتصادي، وتطوير التعليم، وتحسين نوعية حياة الأردنيين، وتوسيع المشاركة السياسية، ومكافحة الإرهاب والتطرف. كما شكلت القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية، محاور رئيسية في هذه الخطابات.
ويرتبط افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة بتقاليد ملكية خاصة، منها لباس العرش الذي يرتديه جلالة الملك في مناسبتين: يوم الجلوس على العرش ومناسبة إلقاء خطاب العرش. وللباس العرش لونان، الأبيض والأسود، حيث يرتدى الأسود في الشتاء والأبيض في الصيف، ويعبر عن الفخامة والهيبة والمظهر السيادي للدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة