الأردن
صحة

لماذا انخفضت حرارة أجسامنا من 37 إلى 36.4 درجة مئوية؟ دراسات حديثة تكشف الأسباب

الوكيل الإخباري١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
لماذا انخفضت حرارة أجسامنا من 37 إلى 36.4 درجة مئوية؟ دراسات حديثة تكشف الأسباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من 37 إلى 36.4 درجة.. لماذا تنخفض حرارة أجسام البشر؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لطالما اعتُبرت درجة حرارة 37 مئوية معيارًا شائعًا لحرارة الجسم الطبيعية لأكثر من قرن ونصف. لكن أبحاثًا طبية حديثة تشير إلى انخفاض متوسط حرارة الإنسان تدريجيًا، ليصل اليوم إلى نحو 36.4 درجة مئوية.

يعود اعتماد معيار 37 درجة إلى الطبيب الألماني كارل فوندرليش عام 1851، بعدما حلّل قياسات لحرارة أكثر من 25 ألف مريض. ورغم احتمال تأثر القياسات القديمة بعدم دقة موازين الحرارة آنذاك، تؤكد دراسات حديثة أجرتها جامعة ستانفورد، وشملت مئات الآلاف من السجلات التاريخية، أن الانخفاض حقيقي ويعكس تغيرًا بيولوجيًا.

ويرجع العلماء هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما انخفاض الالتهابات المزمنة بفضل تطور المضادات الحيوية واللقاحات وتحسن الصرف الصحي، بعدما كانت أمراض مثل السل والطفيليات المعوية أكثر انتشارًا، ما كان يفرض نشاطًا مستمرًا على الجهاز المناعي ويرفع حرارة الجسم. أما العامل الثاني، فيتمثل في انتشار التدفئة والتكييف، اللذين وفّرا بيئات حرارية مستقرة قلّلت حاجة الجسم إلى استهلاك الطاقة للحفاظ على توازنه الحراري، إلى جانب تراجع المجهود البدني.

تتأثر حرارة الجسم الطبيعية أيضًا بالعمر والطول والجنس ووقت القياس؛ إذ تميل إلى الانخفاض مع التقدم في العمر وزيادة الطول، بينما تكون أعلى قليلًا لدى النساء، كما تسجل أدنى مستوياتها صباحًا وأعلاها في أواخر النهار. وبناءً على ذلك، يدعو مختصون إلى عدم التعامل مع 37 درجة مئوية باعتبارها رقمًا ثابتًا وموحدًا للجميع، بل مراعاة النطاق الطبيعي المتغير لحرارة الجسم والعوامل المؤثرة فيه.

شارك الخبر: