خبير أمني: الأردن يطمح لسوريا قوية قادرة على بسط سيادتها على حدودها


هذا الخبر بعنوان "خبير أمني: الأردن يريد سوريا قوية قادرة على ضبط حدودها" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور عمر الرداد، في تصريحات لـ"برنامج الوكيل" عبر "راديو هلا"، أن الأردن يهدف إلى بناء علاقات متينة ومستقرة مع القيادة السورية الجديدة. وشدد الرداد على أن أمن البلدين يرتبط ارتباطًا وثيقًا، وأن التحديات الأمنية في جنوب سوريا تستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.
وأوضح الرداد أن المشهد الأمني في جنوب سوريا لا يزال يتسم بالتعقيد، في ظل سيطرة حكمت الهجري على مناطق في السويداء، ووجود خلايا مرتبطة بتنظيم داعش وتنظيمات متطرفة أخرى في درعا. وأشار إلى وجود جهات تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإضعاف العلاقات الأردنية السورية.
وأضاف أن عمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود لم تتوقف بشكل كامل رغم التغييرات السياسية في سوريا. ولفت إلى وجود مؤشرات، حسب تقديره، تربط شبكات متطرفة في الجنوب السوري بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مما يعزز أهمية التعاون الأمني بين البلدين.
وأشار الرداد إلى أن الأردن لا يتبنى موقفًا عدائيًا تجاه سوريا، بل يتطلع إلى دولة سورية قوية تمتلك مؤسسات وأجهزة أمنية قادرة على ضبط الحدود ومنع نشاط التنظيمات الإرهابية وشبكات التهريب. وبيّن أن الأردن قدم دعمًا كبيرًا للشعب السوري خلال سنوات الأزمة، ويواصل اليوم دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها. وأكد أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الملفات الأمنية لتشمل المصالح الاقتصادية والتجارية وإعادة الإعمار.
وأعرب عن اعتقاده بأن القيادتين الأردنية والسورية قادرتان على تجاوز التوترات الأخيرة، من خلال تشكيل لجان تنسيق مشتركة وتعزيز التعاون الأمني والسياسي. وشدد على أن استقرار سوريا يمثل مصلحة استراتيجية للأردن والمنطقة بأكملها.
عاجل
عاجل
سياسة
اقتصاد