خبير أمن سيبراني يكشف عن حملة إلكترونية منظمة تستهدف إثارة الفتنة بين الأردن وسوريا


هذا الخبر بعنوان "عاجل جيش إلكتروني يسعى لإشعال الخلاف بين الأردن وسوريا .. وخبير يكشف عن التفاصيل" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المهندس مجدي القبالين، الخبير في الأمن السيبراني، عن وجود حملات إلكترونية منظمة تستهدف الأردن بهدف تأجيج التوتر بين الشعبين الأردني والسوري. وأوضح القبالين، في تصريحات لبرنامج الوكيل عبر راديو هلا، أن تحليل نشاط أكثر من 50 ألف حساب على منصات التواصل الاجتماعي يشير إلى استغلال هذه الحملات للأحداث الأمنية الأخيرة في جنوب سوريا.
وأشار إلى أن الحملات تضمنت نشر صور مضللة، بعضها تم توليده بالذكاء الاصطناعي، وأخرى قديمة تم ربطها بالتطورات الحالية بهدف إثارة الرأي العام ضد الأردن. ووفقاً لنتائج التحليل، فإن عدداً من الحسابات المشاركة في هذه الحملات ترتبط بتيارات موالية لإيران وحزب الله، والتي تسعى لاستغلال التوترات الإقليمية لضرب العلاقات الأردنية السورية وإضعاف القيادة السورية الجديدة.
وعزا القبالين جزءاً من التفاعل السلبي إلى سلوكيات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مثل السعي وراء التفاعل والمشاهدات، والخوف من عدم المشاركة في القضايا الرائجة، والتأثر بالشخصيات المؤثرة، مما يساهم في انتشار المعلومات المضللة وتصاعد الحملات الإلكترونية.
كما ذكر أن بعض الإعلاميين والنشطاء السوريين الذين هاجموا الأردن عادوا لاحقاً لنشر اعتذارات، مرجحاً أن يكون ذلك نتيجة ضغوط أو إجراءات اتخذتها السلطات السورية للحد من التصعيد الإعلامي. وكشف عن إعداد قوائم تضم أكثر من 40 ألف حساب إلكتروني، وصف جزءاً كبيراً منها بأنها حسابات آلية مرتبطة بجهات منظمة، متوقعاً اتخاذ إجراءات بحق عدد منها قد تشمل إغلاقها.
وأكد القبالين أن تحليل البيانات الضخمة لهذه الحملات أتاح تحديد أنماط النشاط الإلكتروني والجهات المشاركة فيه، مما قد يساعد الجهات المعنية في الأردن وسوريا على التعامل بصورة أفضل مع حملات التضليل المستقبلية. وشدد على أهمية التمييز بين المواقف الرسمية السورية، التي وصفها بالعقلانية والإيجابية تجاه الأردن، وبين نشاط أطراف تسعى لإثارة الخلافات بين البلدين.
عاجل
عاجل
سياسة
اقتصاد