الأردن
اقتصاد

هبوط حاد في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالميًا: ما الأسباب؟

رؤيا١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ ص0 مشاهدة
هبوط حاد في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالميًا: ما الأسباب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار المعادن النفيسة انخفاضًا حادًا في الأسواق العالمية، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام. استقر سعر الذهب الفوري عند حوالي 3,875 دولارًا للأوقية مع إغلاق تداولات نهاية تشرين الأول وعطلة الأسواق يوم الأحد، مسجلًا أدنى مستوى له ضمن نطاق الـ 52 أسبوعًا. فقد المعدن الأصفر ما يقارب 3.6% في جلسة واحدة، ليصل تراجعه إلى نحو 11% منذ بداية العام الحالي، مبتعدًا عن ذروته التاريخية التي تجاوزت 5,400 دولار في كانون الثاني الماضي.

كما انزلقت أسعار الفضة دون مستوى 50 دولارًا، لتتداول عند 49.13 دولارًا للأوقية بعد هبوط عنيف تجاوز 6%، مقتربةً من قاعها السنوي البالغ 47.6 دولارًا.

وتُعزى هذه الانخفاضات السعرية الحادة إلى عدة عوامل معقدة، أبرزها اشتعال أسعار النفط الخام بسبب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز. وقد أعاد هذا الوضع تغذية المخاوف التضخمية العالمية، وعزز التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مع احتمالية رفعها. هذا الأمر رفع التكلفة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدًا، كالذهب والفضة، لصالح الدولار وسندات الخزانة.

بالإضافة إلى ذلك، لعبت موجة البيع العنيفة التي ضربت قطاع أسهم التكنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي دورًا جوهريًا في تعميق الخسائر. فقد أدت هذه الانخفاضات في أسواق المال إلى ضغوط سيولة خانقة ومطالبات هامش (Margin Calls)، مما أجبر كبار المستثمرين وصناديق التحوط على تسييل حيازاتهم من المعادن النفيسة بشكل عاجل لتغطية المراكز المالية الخاسرة في أسواق الأسهم. وبذلك، تحول الذهب من ملاذ آمن إلى مصدر سيولة سريعة تحت وطأة الاضطرابات المالية العالمية.

شارك الخبر: