الأردن
سياسة

الصوت العربي بيضة القبان: انتخابات الكنيست الإسرائيلية تطيح بنيامين نتنياهو وتفتح الباب لمفاوضات حاسمة

رؤيا٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ م0 مشاهدة
الصوت العربي بيضة القبان: انتخابات الكنيست الإسرائيلية تطيح بنيامين نتنياهو وتفتح الباب لمفاوضات حاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فرضت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة واقعاً سياسياً جديداً يتسم بالتعقيد، حيث عجز كلا المعسكرين عن حسم تشكيل الحكومة المقبلة. فقد شهد تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هبوطاً ملحوظاً من 64 مقعداً إلى 53 مقعداً فقط، مما جعل الصوت العربي الفلسطيني قوة تفاوضية حاسمة في تحديد مستقبل الحكم داخل كيان الاحتلال.

وأوضح الباحث في شؤون الاحتلال بمركز "تقدم للسياسات"، أمير مخول، أن جوهر المأزق الحالي يكمن في عنصرية المنظومة الإسرائيلية التي ترفض الاعتراف بأن الصوت العربي هو من حسم الانتخابات وأسقط اليمين. وأشار إلى أن نتنياهو يشن حملة شرسة تدعي "سرقة الانتخابات" وتصور فلسطينيي الداخل بأنهم الخطر الأول، بينما يتردد قائد معسكر المعارضة غادي آيزنكوت في تشكيل حكومة أقلية تستند إلى الدعم العربي خوفاً من مزايدات اليمين، رغم إمكانية حصوله على دعم نحو 70 نائباً في حال انشقاق حزب "يهودوت هتوراة" الحريدي عن كتلة نتنياهو المتصدعة.

من جانبه، رصد مراسل قناة "رؤيا" في الجليل، انطلاق تحركات سياسية لقائد المعارضة آيزنكوت لترجمة الأغلبية البرلمانية والإطاحة بنتنياهو، شملت لقاءات مع رئيس حزب "يش عتيد" ويائير جولان. وفي ظل تباين مواقف القوى العربية، أبدت "القائمة العربية الموحدة" بقيادة منصور عباس، والتي تضم 8 أعضاء، انفتاحاً على دخول الائتلاف. في المقابل، رفضت "القائمة المشتركة" برئاسة أحمد الطيبي ويوسف جبارين الدخول في أي حكومة دون تقديم تنازلات جوهرية تتعلق بوقف الحرب على قطاع غزة، ووقف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، ومكافحة الجريمة، وإلغاء قانوني "القومية" و"كامينيتس". واقترحت منح "شبكة أمان" لحكومة أقلية تسقط نتنياهو، وتفتح لجان تحقيق في إخفاق السابع من أكتوبر.

وحذر مخول من خطورة التحول الفاشي داخل الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى احتمالية لجوء نتنياهو لعدم الاعتراف بالنتائج عبر تطويع الأجهزة الأمنية لصالحه، خاصة في ظل تدخلات خارجية وضغوط من ممولين لفرض حكومة وحدة قومية تبقي على بتسلئيل سموتريتش. وأكد أن مخططات ضم الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني والمصري، مما يجعل كل السيناريوهات مفتوحة على مواجهات سياسية وميدانية محتدمة.

شارك الخبر: