الأردن
سياسة

ترامب يلوح بخيار عسكري ضد إيران في حال خسارة الجمهوريين لانتخابات التجديد النصفي، وفقًا لـ"أكسيوس"

الوكيل الإخباري٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٦ م0 مشاهدة
ترامب يلوح بخيار عسكري ضد إيران في حال خسارة الجمهوريين لانتخابات التجديد النصفي، وفقًا لـ"أكسيوس"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول أميركي قوله يوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون أكثر استعدادًا لإصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد إيران في حال تكبد الحزب الجمهوري خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي. وأضاف المسؤول، نقلاً عن "أكسيوس": "إذا شعر ترامب بالإحراج أو التهميش، فسيتخذ إجراءً جريئًا. وهذا ما يقوله الجميع للإيرانيين؛ أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".

في سياق متصل، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي. كما تشمل المسودة بحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وإنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح دور محتمل للصين كضامن لأي اتفاق.

وتقترح المسودة التزامًا إيرانيًا مبكرًا بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إما بنقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان أو بخفض مستوى تخصيبه، وفقًا لترتيبات فنية وآليات تحقق. وتطرح المسودة أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز عبر تدابير يومية لبناء الثقة، واستكشاف آلية دولية تضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

تدعو المسودة إلى عقد جولة محادثات مباشرة بين الجانبين، مع اقتراح العاصمة القطرية الدوحة كمكان محتمل لاستضافتها بدلاً من إسطنبول، وذلك بسبب مخاوف أمنية إيرانية تتعلق بتركيا. ويتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية.

تستند المقترحات إلى جدول زمني مرحلي ومتزامن، حيث يقابل كل إجراء إيراني يتعلق بالبرنامج النووي أو الملاحة البحرية إجراء أميركي محدد لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية. وتخضع الالتزامات للتحقق المستقل، مع عدم إلزام أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقًا دون التزامات مقابلة قابلة للتحقق، بالإضافة إلى وضع إجراءات لمعالجة أي تأخير أو عدم امتثال إيراني.

في المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير بنود المسودة القطرية بأنها غير مقبولة، مشيرًا إلى أن طهران لا تنوي تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي. يتركز الخلاف بين الطرفين على ترتيب الخطوات؛ إذ تريد واشنطن معالجة الملف النووي الإيراني، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولاً، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.

وبمسار منفصل عن المقترح القطري، تواصل إيران بحث خطتها الخاصة المكونة من 7 أيام مع الوسطاء.

شارك الخبر: