الأردن
سياسة

وزير الخارجية السوري: دمشق تقف مع الأردن والخليج وتؤكد أمنها المشترك

رؤيا٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص0 مشاهدة
وزير الخارجية السوري: دمشق تقف مع الأردن والخليج وتؤكد أمنها المشترك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، أن سوريا تقف "كتفا بكتف" مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي، في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها. وأدان الشيباني بشدة الهجمات الصاروخية والمسيرات، مشدداً على أن استقرار دول الجوار والخليج يمثل امتداداً طبيعياً لأمن سوريا وسلامة أراضيها.

وخلال مشاركته في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، أوضح الشيباني أن دمشق حسمت موقفها بأن تكون أراضيها جسراً للرفاه وتبادل المصالح، وسداً منيعاً يحول دون تحولها إلى منصة استهداف أو تهديد لمحيطها العربي، مؤكداً أن التكامل يبقى خياراً إرادياً رغم أن الجغرافيا قدر لا فكاك منه.

ونبه الوزير السوري إلى أن مواجهة خطر شبكات التهريب العابرة للحدود تقتضي تبادلاً حثيثاً للمعلومات وتنسيقاً عملياتياً محكماً يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين. وأشار إلى أن مساعي حصر السلاح وحماية الحدود تواجه تحدياً صارخاً في ظل استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية"، التي تعرضت لها الأراضي السورية بأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين خلفت عشرات الضحايا. وطالب بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع التأكيد على أن الجولان أرض سورية محتلة بموجب القرار الدولي 497، وأن استقرار الشرق الأوسط رهين بإنهاء المأساة في قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الشأن الداخلي ومكافحة الإرهاب، أعلن الشيباني أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" يمثل تحولاً تاريخياً يكرس عودتها لطاولة صناعة الأمن. وأكد أن شرعية حمل السلاح تستمد وجودها من سلطة الدولة حصراً بعد طي إرث النظام البائد، مبدياً استعداد بلاده لنقل خبراتها لحل معضلة الميليشيات المنفلتة في المنطقة.

كما استعرض الوزير محطات التعافي الوطني بعد إلغاء "قانون قيصر"، واستئناف الحياة النيابية، وعودة نحو ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ، إلى جانب التعاون الشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق تلك الملفات نهائياً.

واختتم الشيباني كلمته بالتثمين العالي لرفع العقوبات الدولية وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، معرباً عن تطلع دمشق لترجمة هذا الانفراج الدبلوماسي إلى شراكات اقتصادية واسعة تدعم مسار التعافي، ومشيداً بأن استعادة العاصمة السورية لقوتها وعافيتها يعني استعادة الإقليم لتوازنه وتحقيق المعنى الحقيقي للأمن المشترك.

شارك الخبر: