مفاوضات الدوحة: إيران والولايات المتحدة تقتربان من اتفاق بوساطة قطرية وسط مخاوف من تصعيد عسكري


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه مفاوضون إيرانيون إلى الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن، في مساعٍ تتسارع وسط مخاوف إقليمية ودولية من أن يؤدي تعثر الدبلوماسية إلى عودة العمليات العسكرية بوتيرة أشد عنفاً. عاد الوفد التفاوضي القطري إلى العاصمة الدوحة يوم الجمعة قادماً من طهران، بعد يوم من المحادثات المكثفة الرامية إلى إبرام اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وقد رافق المفاوضون الإيرانيون نظراءهم القطريين على متن الطائرة نفسها لاستكمال المباحثات، حيث ينتظر استئناف الجلسات يوم السبت، وفقاً لما نقله الصحفي في موقع أكسيوس باراك رافيد عن مصدر دبلوماسي مطلع.
استمرت الجولة التفاوضية التي احتضنتها طهران نحو 12 ساعة متواصلة، جرى تنسيقها مسبقاً مع الجانب الأمريكي. إذ حرص الوسطاء القطريون على البقاء في حالة تناسق وتواصل منتظم مع مسؤولي البيت الأبيض على مدار الساعة، بغية دفع المسار الدبلوماسي إلى الأمام وتقريب هوة التباين التي خلفها الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران منذ ثمانية أشهر.
بناء الثقة ومعادلة الموانئ مقابل هرمز
تنقلت الدبلوماسية القطرية بين العاصمتين حاملة عدة مقترحات وبدائل صياغية لإطار عمل يستهدف "بناء الثقة" على مدى سبعة أيام، وهو الطرح الذي كانت إيران قد تقدمت به في وقت سابق. وترتكز البنود الخاضعة للنقاش على تقديم خطوات متبادلة تتضمن تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية وصادرات الطاقة والنفط، في مقابل تبني طهران إجراءات تهدئ المخاطر وتضمن سلامة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ليتبع ذلك الانخراط في محادثات تعالج الملفات الأخرى العالقة.
ورغم هذا الحراك، لا تزال الخلافات الجوهرية حول "ترتيب الخطوات" وأسبقيتها تمثل عقبة كأداء أمام الانفراجة؛ إذ تصر واشنطن على أن يتصدر الملف النووي بداية أي مسار تفاوضي، بما يشمل إعادة التمكين الكامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعالجة مسألة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. في المقابل، تشترط طهران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها وإلغاء العقوبات على النفط كشرط أولي لا تنازل عنه مع تمسكها بثوابت برنامجها النووي. وفي هذا الصدد، نعت مسؤول إيراني رفيع المستوى إحدى المسودات القطرية الأخيرة بأنها "غير مقبولة".
سباق مع الزمن قبل انتخابات التجديد النصفي
تتسارع هذه المساعي في ظل مخاوف إقليمية ودولية عميقة من أن يفضي تعثر الدبلوماسية إلى عودة العمليات العسكرية بوتيرة أشد عنفاً، لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن تحقيق أي اختراق ملموس حتى اللحظة، تتجه أنظار المراقبين إلى جولة الدوحة يوم السبت لمعرفة ما إذا كانت الوساطة ستنجح في احتواء التصعيد أم سيبقى الميدان سيد الموقف.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل