جامعة اليرموك تطلق حملة "لمسة أمل" للتوعية بسرطان الثدي ودعم المصابات


هذا الخبر بعنوان "جامعة اليرموك تنظم ملتقى للتوعية بسرطان الثدي بعنوان "لمسة أمل"" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار مسؤوليتها المجتمعية والوطنية، رعت الشريفة نوفة بنت ناصر فعاليات ملتقى جامعة اليرموك للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "لمسة أمل". نظم الملتقى الكليات الصحية ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي.
وأكدت الشريفة نوفة أن سرطان الثدي يمثل تحدياً صحياً كبيراً وأكثر الأمراض شيوعاً بين النساء في الأردن. وأشارت إلى أن الدراسات العلمية تؤكد أن الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى 90%، مما يجعل الفحص الذاتي أداة أساسية للوقاية والتوعية.
وأضافت أن جامعة اليرموك تسعى للتثقيف حول أساليب الاكتشاف المبكر وتقديم الدعم للمصابات خلال الشهر الوردي، بما في ذلك إنشاء وحدة للكشف المبكر المجاني بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي تحت مظلة مؤسسة الحسين للسرطان. وشددت على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي لتمكين المصابات من ممارسة دورهن في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ووجهت الشريفة نوفة رسالة لكل امرأة: "لا تؤجلي الاهتمام بنفسك، فأنتِ تستحقين أن تكوني بخير، ولا تجعلي الخوف يمنعك من الفحص المبكر ولا تترددي في طلب المشورة الطبية، فالكشف المبكر يصنع فرقاً كبيراً، والاهتمام بنفسك ليس أنانية بل هو حق لكِ ووفاء لمن يحبك".
من جانبه، أكد عميد كلية الطب الدكتور حسن البلص، أن الملتقى يمثل واجباً أخلاقياً وإنسانياً لجامعة اليرموك، وأن الوقاية والكشف المبكر هما أساس الحياة. وأثنى على جهود الشركاء الاستراتيجيين والتكامل الأكاديمي مع كليتي الصيدلة والتمريض لترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الشاملة.
وأوضحت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، أن المركز يضع قضايا المرأة الصحية والتنموية في صلب أولوياته، وأن تنظيم الملتقى يأتي ترجمة لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتمكين المرأة معرفياً وصحياً.
تضمن الملتقى فقرات متنوعة شملت عرض فيديو تعريفي، وقصة نجاح لإحدى الناجيات من سرطان الثدي، وجلسة حوارية بعنوان "سرطان الثدي... رحلة متكاملة من التشخيص إلى التعافي".
صحة
صحة
ثقافة
صحة