الأردن
ثقافة

وزير الأوقاف: المساجد مراكز للعلم والوحدة الوطنية والتعايش السلمي

الوكيل الإخباري٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٠ م0 مشاهدة
وزير الأوقاف: المساجد مراكز للعلم والوحدة الوطنية والتعايش السلمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف: المساجد منارات للعلم وتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن دور المساجد يتجاوز مجرد إقامة الصلاة ليشمل بناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية المعتدلة والمتسامحة، وتعزيز التآلف والانتماء للوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. جاء ذلك خلال افتتاحه لمسجدي "هدي بطي دميثان الشامسي" في بلدة صما بلواء الطيبة، و"الحاجة تركية نايف" في منطقة كفر يوبا بلواء غرب إربد، بحضور متصرفي لواءي الطيبة كمال القدومي وغرب إربد خالد الكساسبة.

وشدد الخلايلة على أن الأردن سيظل مثالاً للتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن أبناء الوطن شركاء في حماية أمنه واستقراره. وأضاف أن الأحداث الأخيرة تؤكد أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول مؤسسات الدولة، ورفض الأفكار المتطرفة التي تهدد النسيج الاجتماعي الأردني.

وأوضح أن الجماعات المتطرفة لا تمثل حقيقة الإسلام، الذي يقوم على حفظ النفس وصيانة الكرامة الإنسانية، مستشهداً بالآية الكريمة: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، والحديث الشريف: "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده". ولفت إلى أن الأمن والاستقرار نعمة تستوجب المحافظة عليها، وهي ثمرة تضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وحكمة القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشار إلى أن عمارة المساجد لا تقتصر على البناء المادي، بل تشمل عمارتها المعنوية بالعبادة وتعليم أمور الدين، لتكون بيوت الله منارات للعلم والهداية والأخلاق، ومراكز لتوحيد القلوب والصفوف.

وثمن الخلايلة تبرع المحسنين ببناء المسجدين، مؤكداً أهمية دور المساجد في بناء جيل واعٍ يتمسك بدينه وقيمه، ويترجم أخلاق الإسلام في سلوكه اليومي، ويسهم في حماية الوطن وتعزيز استقراره.

من جانبه، قال مدير أوقاف إربد الأولى، الدكتور رائد جروان، إن افتتاح المساجد يمثل إحياء لرسالة الإيمان وترسيخاً لقيم الأخوة والتكافل والتسامح، مؤكداً دورها في بناء الإنسان ونشر الوعي الديني وتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية.

ودعا النائب مؤيد العلاونة إلى تعزيز الوعي لدى الأبناء وتكثيف جهود التوجيه والإرشاد لحمايتهم من الأفكار المتطرفة، مثمناً جهود المحسنين وكل من أسهم في بناء المسجدين، وأهمية تضافر الجهود للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

شارك الخبر: