الأردن
ثقافة

المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد: المناهج الأردنية ترتكز على قيم راسخة لمواجهة التطرف

رؤيا٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٦ م0 مشاهدة
المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد: المناهج الأردنية ترتكز على قيم راسخة لمواجهة التطرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم بياناً أوضح فيه موقفه من النقاشات التي تلت الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك، والتساؤلات حول دور المناهج في حماية الشباب من التطرف وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك. ودعا المركز إلى قراءة موضوعية للوثائق المرجعية والكتب المدرسية لتقييم محتواها وأهدافها بدقة، مشيراً إلى أن الاتهامات الموجهة للمناهج غالباً ما تكون بعيدة عن محتواها الفعلي.

وأكد المركز أن المناهج الأردنية ترسخ بوضوح قيم المواطنة، والمساواة، وسيادة القانون، واحترام الأديان والتنوع، والاعتدال، وتنبذ العنف والتعصب. كما تعمل على تنمية التفكير النقدي، والحوار، ومواجهة خطاب الكراهية، بما يتماشى مع المرجعيات الوطنية والدينية ورسالة عمان. وشدد على أن أي نقد يتعلق بإغفال هذه القيم أو تقديم ما يناقضها يتطلب تحديد النص محل الانتقاد وقراءته كاملاً في سياقه، مع تقديم أدلة لمناقشته بموضوعية.

ولفت المركز الانتباه إلى أن بعض الانتقادات تستند إلى معلومات مجتزأة ومنقولة دون الاطلاع الكافي على الكتب، مما لا يجيز تعميم الأحكام على مناهج متعددة المباحث والمراحل. وأوضح أن الكتب متاحة عبر موقعه الرسمي للجميع، ويرحب المركز بالملاحظات المحددة والمستندة إلى محتوى الكتب.

وأشار المركز إلى أن المناهج الأردنية تستند إلى إطار عام وأطر خاصة بالمباحث، تم إقرارها وفق إجراءات الحوكمة المتبعة. وتضبط هذه الأطر بناء المحتوى والأهداف والنتاجات التعلمية وتكاملها بين الصفوف والمراحل. وتشمل منظومتها القيمية الانتماء الوطني، والتعددية، والتنوع، والإدماج، والمحبة، والعدالة، والمساواة، وحقوق الإنسان، لدعم اعتزاز المتعلمين بهويتهم وانفتاحهم على القيم الإنسانية وفهم الاختلاف ورفض التطرف.

وذكر المركز أن تطوير المناهج تم بمشاركة خبرات وطنية متخصصة، وأن تقييمها العلمي يتطلب دراسة محتواها ونتاجاتها وأساليب تدريسها وتطبيقها، مع مراعاة سياق النصوص وأهدافها وكيفية تحويلها إلى ممارسات تعليمية. وأكد أن تحصين النشء مسؤولية وطنية مشتركة، تساهم فيها الأسرة والمجتمع والثقافة والإعلام والفضاء الرقمي إلى جانب المنهاج والمدرسة.

وجدد المركز التزامه بتطوير المناهج بما يحفظ الهوية الوطنية ويرسخ الاعتدال وسيادة القانون، مؤكداً أن احترام دور العبادة وصون كرامة الإنسان وحماية العيش المشترك هي ثوابت وطنية تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع لحماية الأجيال من الفكر المتطرف.

شارك الخبر: