الأردن
سياسة

مسؤولون يوضحون خطط الطوارئ بعد انهيار جسر الرامة: جاهزية البلديات والأشغال لمواجهة الأمطار

رؤيا٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٠ م0 مشاهدة
مسؤولون يوضحون خطط الطوارئ بعد انهيار جسر الرامة: جاهزية البلديات والأشغال لمواجهة الأمطار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعرض مسؤولون من الإدارة المحلية ووزارة الأشغال العامة والإسكان، خلال استضافتهم في برنامج «من هنا نبدأ»، خطط الطوارئ والإجراءات الميدانية المتخذة للتعامل مع تداعيات موجة الأمطار الغزيرة التي ضربت محافظة البلقاء والمناطق المحيطة بها. وأكد المسؤولون على أهمية التنسيق المشترك بين كافة الجهات المعنية لتجنب أي أضرار قد تمس سلامة المواطنين أو تعيق حركة المرور.

وفي التفاصيل، أوضح الدكتور حسان العدوان، الناطق الإعلامي باسم بلدية الشونة الوسطى، أن المنطقة شهدت كميات أمطار مرتفعة، وأن كوادر البلدية قامت بتنظيف مجرى الوادي واتخذت إجراءات إغلاق احترازي للطريق لحماية المارة. وأشار إلى أن «جسر الرامة» يقع ضمن مسؤوليات وزارة الأشغال، وقد تم التعامل مع الموقف فوراً.

من جهته، ذكر يعقوب العدوان، رئيس لجنة بلدية سويمة، أن ارتفاع منسوب المياه كان نتيجة لتدفق سيول من خارج المحافظة، خاصة من محافظة مادبا، وأن بعض العبارات تحتاج إلى تأهيل وتوسعة لاستيعاب التدفقات المائية المفاجئة.

وفي مدينة السلط، أوضح رئيس لجنة البلدية، علي البطاينة، أن الفرق الميدانية تعاملت مع 18 ملاحظة دون وقوع حوادث كبيرة، وأن البلدية قامت بمعالجة البؤر الساخنة وإخلاء السكان القريبين من مجاري السيول إلى أماكن آمنة بالتعاون مع الجهات المؤسسية.

من جانبه، أعلن أمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان، وسيم العدوان، عن تفعيل 14 غرفة عمليات رسمية كجزء من الخطة الوطنية الشاملة، مع انتشار الفرق الميدانية في المواقع الحيوية. وأكد العدوان سلامة جسر الرامة من أي عيوب إنشائية رغم قدمه، داعياً المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم إلقاء المخلفات في شبكات تصريف مياه الأمطار.

وفي سياق متصل، دعا الدكتور مراد الكلالدة، مستشار العمارة والتصميم الحضري، إلى تطوير الخطط البلدية لتتوافق مع التغيرات المناخية، من خلال إدراج حلول هندسية متقدمة في شبكات التصريف ومراعاة أنماط الهطول الجديدة في المخططات التنظيمية.

شارك الخبر: