خبير نفط يحذر: ارتفاع مرتقب في أسعار الوقود بالأردن بنسب تتراوح بين 2.5% و 5.5%


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقع خبير النفط والطاقة هاشم عقل، يوم الأربعاء، ارتفاعًا في أسعار الوقود بالأردن خلال شهر نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى أن الارتفاعات الحادة في أسواق النفط العالمية، التي لامست فيها أسعار خام برنت مستويات قياسية بين 116 و117 دولارًا للبرميل، قد فرضت ضغوطًا واضحة على تكاليف استيراد المشتقات النفطية.
وأوضح عقل لـ"رؤيا" أن هذا الارتفاع العالمي مدفوع بمخاوف الإمدادات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة مع استمرار الحرب الإقليمية، مما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع التكاليف الفعلية للبنزين والديزل والكاز والغاز المنزلي، واستدعى تعديلًا جزئيًا لتسعيرة شهر نوفمبر.
وأشار إلى أن الحكومة تتبع سياسة الرفع التدريجي لتخفيف وطأة هذه الصدمات السعرية على المستهلك، بدلًا من نقل كامل الزيادة العالمية دفعة واحدة، وذلك لحماية القدرة الشرائية للأسر الأردنية، خصوصًا أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة. وأكد أن الزيادة المفاجئة تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والنقل والإنتاج، مما ينقل التضخم المستورد بسرعة إلى أسعار السلع الأساسية، بينما يضمن التدرج تحقيق أهداف حماية المواطن، وضمان استمرارية التزويد، وصون استدامة المالية العامة.
وكشف الخبير الاقتصادي أن بيانات تسعيرة شهر أكتوبر تظهر تحمل الخزينة فروقات سعرية كبيرة؛ حيث بلغت التكلفة الفعلية للتر الديزل 1077 فلسًا وبيعه بـ 900 فلس، بفارق 170 فلسًا. وبلغت تكلفة بنزين 90 نحو 1112 فلسًا وبيعه بـ 1050 فلسًا، بفارق 70 فلسًا. أما الكاز، فبلغت تكلفته 900 فلس ويباع بـ 550 فلسًا، بفارق دعم يبلغ 350 فلسًا. بالإضافة إلى ذلك، تتحمل الدولة دعمًا شهريًا بملايين الدنانير لأسطوانة الغاز المنزلي والغاز الصناعي لتثبيت الأسعار.
وبناءً على هذه الحسابات، رجح عقل أن تشهد تسعيرة شهر نوفمبر ارتفاعًا يقدر بنحو 50 فلسًا لكل لتر على المشتقات الرئيسية، أي بزيادة لتر بنزين 90 بنسبة 5%، والديزل بنسبة 5.5%، وبنزين 95 بنسبة 2.5%. مع التوجه لتثبيت سعر أسطوانة الغاز عند 7 دنانير ومراعاة خصوصية مادة الكاز قبيل دخول فصل الشتاء. واختتم بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل سياسة اقتصادية رشيدة تمتص جزءًا من الارتفاع العالمي العنيف وتحافظ على التوازن بين أمن الطاقة والاستقرار المعيشي في المملكة.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة