الأردن
صحة

التوتر والعصبية: كيف يعيقان رحلة خسارة الوزن وتراكم الدهون في البطن؟

الوكيل الإخباري٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٤ ص0 مشاهدة
التوتر والعصبية: كيف يعيقان رحلة خسارة الوزن وتراكم الدهون في البطن؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دهون البطن والعصبية.. لماذا يصعب فقدان الوزن مع التوتر؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد التوتر والعصبية المستمرة من العوامل التي قد تجعل عملية فقدان الوزن أكثر تعقيدًا، حيث تؤثر هذه الحالة النفسية سلبًا على عدة جوانب حيوية مثل الشهية، وجودة النوم، ومستوى النشاط البدني. وقد لوحظ أن التوتر قد يزيد من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة غير الصحية، كالحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية العالية.

من جهة أخرى، قد يدفع الضغط النفسي بعض الأفراد إلى الإفراط في تناول الطعام حتى في غياب الشعور بالجوع، بينما يعاني آخرون من فقدان الشهية كاستجابة للتوتر. كما أن استمرار التعرض للضغط النفسي يرتبط بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون له دور مباشر في التأثير على الشهية وزيادة تراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي العصبية إلى انخفاض ملحوظ في مستوى النشاط البدني، وتدهور في جودة النوم، مما يزيد من صعوبة التحكم في الوزن والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن. ولمواجهة هذه التأثيرات السلبية، يُنصح باتباع استراتيجيات فعالة مثل تنظيم ساعات النوم، وتناول وجبات غذائية متوازنة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. كما يُوصى باللجوء إلى تمارين الاسترخاء كالتنفس العميق واليوغا، وتخصيص أوقات للراحة والاستجمام.

في حال استمرت مشاعر العصبية وتأثيرها السلبي على النوم أو الحياة اليومية، يُفضل استشارة أخصائي صحي لتقديم الدعم والمشورة اللازمة. ورغم أن التوتر ليس العامل الوحيد المؤثر في الوزن، فإن إدارته بفعالية، جنبًا إلى جنب مع اتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني، يمكن أن يساهم بشكل كبير في دعم جهود خسارة الوزن.

شارك الخبر: