الأردن
سياسة

الصفدي والشيباني يؤكدان على عمق العلاقات الأردنية السورية وتعزيز التعاون لمواجهة الإرهاب

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ م0 مشاهدة
الصفدي والشيباني يؤكدان على عمق العلاقات الأردنية السورية وتعزيز التعاون لمواجهة الإرهاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، أسعد الشيباني. وخلال الاتصال، أكد الوزيران على العمق التاريخي للعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص المشترك على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وتجاوز كل ما من شأنه تعكير صفوها من خلال الحوار الأخوي الصريح والمسؤول. وينبع هذا الحرص من الاقتناع الراسخ بترابط أمن البلدين ومصيرهما المشترك.

وشدد الصفدي على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مؤكداً أن الأردن يعتبر أمن سوريا واستقرارها جزءاً لا يتجزأ من أمنه. وأعرب عن اعتزاز الأردن بما وصلت إليه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين من تعاون وتنسيق وثقة غير مسبوقين.

كما بحث الوزيران تداعيات عمليات القصف التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية يوم أمس ضد مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي. وأوضح الصفدي أن هذه العمليات جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية ولتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة كانت تستهدف أمن الأردن. وأعرب عن بالغ الأسف والألم لسقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء خلال هذه العمليات الموجهة ضد تنظيم داعش، الذي يشكل خطراً مشتركاً على البلدين، وقدم أحر التعازي والمواساة للشعب السوري الشقيق بهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين. وأكد الصفدي مجدداً حرص الأردن على سلامة المواطنين السوريين، بنفس القدر الذي يحرص فيه على سلامة مواطنيه.

واتفق الصفدي والشيباني على أن العلاقات الأردنية-السورية تشهد تعاوناً وثيقاً لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها دحر الإرهاب ومكافحة عمليات تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود من خلال قنوات مؤسسية فاعلة ومستدامة. وإدراكاً لأهمية التنسيق الميداني والأمني المباشر في جهودهما المشتركة لدحر الإرهاب وحماية المدنيين، ولضمان أعلى مستويات الدقة والشفافية، اتفق الوزيران على تشكيل لجنة أمنية مشتركة. وستعنى هذه اللجنة بالوقوف على جميع تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري للتعامل مع التهديدات الإرهابية، بما يضمن صون السيادة السورية وحماية أرواح المدنيين الأبرياء، ويعكس صلابة ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

شارك الخبر: