هيئة الاعتماد تطلق ورشة عمل لتطوير معايير اعتماد المدارس ورياض الأطفال الأردنية


هذا الخبر بعنوان "هيئة الاعتماد تناقش معايير ومؤشرات اعتماد المدارس ورياض الأطفال" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت هيئة الاعتماد وضمان الجودة ورشة عمل استطلاعية أولية في إقليم الوسط لمناقشة وتطوير الملاحظات والمقترحات المتعلقة بمعايير الاعتماد العام (الكمي) والنوعي للمدارس ورياض الأطفال. شارك في الورشة مستشارو التطوير التربوي، ورؤساء أقسام الإشراف التربوي، ومديرو المدارس، ومشرفو ومنسقو الجودة، بهدف تعزيز ملاءمة المعايير لواقع المؤسسات التعليمية والارتقاء بجودة التعليم.
وأكد الدكتور سعد بني محمد، نائب رئيس الهيئة، على أهمية النهج التشاركي في تطوير المعايير، مشيراً إلى أن دور الهيئة يتجاوز رصد جوانب الضعف ليشمل التعاون مع المؤسسات التعليمية لتحديد فرص التحسين ومعالجة التحديات. وأضاف أن تطوير منظومة الاعتماد يهدف إلى ضمان اكتساب الطلبة للمعرفة والمهارات اللازمة لمواصلة تعليمهم والالتحاق بسوق العمل.
من جهته، شدد الدكتور زيد البشايرة، رئيس اللجنة المشكلة لتطوير المعايير، على ضرورة وضوح متطلبات الاعتماد ودقة المؤشرات وقابليتها للتطبيق، مؤكداً على أهمية إشراك المعنيين في المؤسسات التعليمية في عملية المراجعة.
وأشار نبيل الحناقطة، رئيس وحدة المساءلة والجودة، إلى أهمية الاستفادة من خبرات العاملين في الميدان التربوي لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير وتعزيز قدرة المعايير على تقييم واقع المؤسسات التعليمية.
تضمنت الورشة مناقشة معايير الاعتماد العام التي تركز على المتطلبات الأساسية للعملية التعليمية مثل التنظيم الإداري، والكوادر، والمرافق، والسلامة، والبيئة التعليمية. كما جرى نقاش حول معايير الاعتماد النوعي التي تقيم جودة الأداء والممارسات التعليمية من خلال محاور الحوكمة والقيادة، والتعليم والتعلم، والعناية بالطلبة، والموارد البشرية والمادية.
طرح المشاركون ملاحظات ومقترحات تتعلق بوضوح المؤشرات وآليات التحقق منها، مثل الاستدامة المالية للمدارس الخاصة، وإدارة الموارد، واستقرار الكادر الوظيفي. كما شملت المقترحات أهمية اعتماد أساليب تدريس تراعي الفروق الفردية، وتعزز التعلم النشط، وتنوع أدوات التقييم، وتربط التعلم بالحياة العملية، وتوفر بيئة صفية إيجابية، وتدعم الشراكة مع الأسرة والمجتمع المحلي.



