الأردن
سياسة

عملية

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٨ م0 مشاهدة
عملية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحليلات عسكرية وسياسية معمقة عبر برنامج «نبض البلد»، تم التأكيد على أن عملية «ردع حمود» تمثل رسالة حازمة ضد الإرهاب، وأن التوتر مع دمشق في طريقه للاحتواء. أكد المحلل العسكري والأمني، اللواء الركن المتقاعد صالح المعايطة، أن العملية هي رسالة للداخل والخارج بقدرة الأردن على ملاحقة الإرهابيين، وأنها ليست الأولى من نوعها في الجنوب السوري. من جهته، أوضح عضو مجلس الأعيان، عمر العياصرة، أن الأزمة في طريقها للاحتواء وأنها انتهت برأيه، ولن يكون لها أثر على العلاقات الأردنية السورية المستمرة والعميقة. وأضاف العياصرة أن الضربات الأردنية تخدم الجانب السوري، وأن الأردن حريص قطعاً على تجنب المدنيين، معرباً عن أسفه لوقوع ضحايا مدنيين. وأشار المعايطة إلى أن التنسيق الأردني السوري موجود ومؤكد، وأن الأردن مع بسط الجانب السوري سيادته على حدوده، وأن جنوب سوريا يضم حواضن للإرهاب.

وشدد المعايطة على ثبات ووضوح مواقف المملكة الأردنية الهاشمية سياسياً وإعلامياً وعسكرياً، مؤكداً أن الاستجابة الفورية المتمثلة في عملية «ردع حمود» هي رسالة قاطعة للداخل والخارج والإقليم بأن الأردن قادر على ملاحقة الإرهابيين واقتلاع تهديداتهم أينما وجدت. وأوضح أن هذه التحركات ليست الأولى لمواجهة البؤر الإرهابية في الجنوب السوري، وأن المجموعات المتطرفة كانت تعد لشن عمليات إضافية لزعزعة الأمن في الأردن.

وأكد العياصرة على استمرارية قنوات التواصل والتنسيق بين عمان ودمشق في ملف مكافحة الإرهاب، وأن استقرار سوريا يمثل أولوية أردنية قصوى، وأن هذه الضربات الاحترازية تصب في مصلحة سلامة البلدين وتحصين حدودهما المشتركة. ووصف بيان الخارجية السورية بأنه «متفهم وواضح»، مشيراً إلى التحذير من وجود جهات مدسوسة تسعى لضرب العلاقات الثنائية، ومؤكداً أن الأردن لا يملك أي مطامع داخل الأراضي السورية بل يتمسك بأن تكون دولة شقيقة ذات سيادة كاملة. كما شدد على حرص القوات المسلحة الأردنية القاطع على تجنب المدنيين، معرباً عن الأسف لوقوع ضحايا جانبيين، ومعتبراً أن الأزمة جرى احتواؤها دون أن تترك أثراً سلبياً على العلاقة التاريخية بين الجانبين.

وتكشف هذه المواقف عن حرص مشترك لتطويق التداعيات الميدانية وقطع الطريق أمام التنظيمات المتطرفة التي تحاول استغلال الهشاشة الأمنية لخلق فوضى إقليمية، مما يؤكد حتمية التعاون لتأمين الشريط الحدودي وحماية السلم الأهلي.

شارك الخبر: