مرصد "أكيد" يحذر: الإشاعات تتضاعف 9 مرات بعد حادثة الكرك ويسلط الضوء على مسؤولية الإعلام والمستخدمين


هذا الخبر بعنوان "أكيد يشدد على مسؤولية الإعلام ومستخدمي التواصل الاجتماعي في مواجهة الإشاعات" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد"، التابع لمعهد الإعلام الأردني، بأن عدد الإشاعات والمعلومات المضللة التي انتشرت خلال 48 ساعة عقب جريمة كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، قد تضاعف تسع مرات عن معدله اليومي الطبيعي. وسجل المرصد 26 إشاعة ومعلومة مضللة، بمعدل 13 إشاعة يوميًا، تنوعت بين معلومات متضاربة واتهامات غير مثبتة.
وأوضح المرصد في تقرير خاص صدر يوم الثلاثاء، أنه اعتمد في رصده لتعريف الإشاعة بأنها المعلومات أو الأخبار غير الصحيحة أو غير الدقيقة، المرتبطة بشأن عام أردني أو بمصالح أردنية، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبًا عبر وسائل الإعلام الرقمي، سواء تم نفيها رسميًا أو من الجهة ذات العلاقة أم لا.
وبالمقارنة مع المعدل اليومي للإشاعات الذي بلغ نحو ثلاث إشاعات حتى 22 تشرين الأول 2026، فقد قفز عدد الإشاعات المرصودة خلال 48 ساعة عقب أحداث الكرك إلى 26 إشاعة، أي ما يعادل نحو تسعة أضعاف العدد الذي كان يُرصد يوميًا قبل الحادثة، وبمعدل 13 إشاعة يوميًا خلال فترة الرصد، مما يعكس كثافة المعلومات المتداولة حول الحادثة.
وأظهر تحليل المضمون أن الإشاعات المرصودة لم تتخذ شكلاً واحدًا، بل تشكلت حول ثلاثة أسئلة رئيسة: ماذا حدث؟ ومن المسؤول؟ ولماذا وقع الاعتداء؟ ورغم أن هذه الأسئلة مشروعة في أعقاب الحادثة، إلا أن المسؤولية الاجتماعية تتطلب عدم نشر الإجابات التي لم تستند إلى معلومات مؤكدة.
وشدد "أكيد" على أن مسؤولية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تقتضي التحقق من المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها، خصوصًا عندما تتضمن اتهامات لأشخاص أو جماعات أو جهات لم تثبت صلتها بالحادثة. فالإعلومات غير الموثقة قد تتسبب بأضرار اجتماعية وقانونية، حتى وإن ثبتت صحة بعض تفاصيلها لاحقًا. ولا تقتصر مسؤولية النشر في مثل هذه الظروف على دقة المعلومة، بل تشمل مراعاة توقيت نشرها وآثارها المحتملة على الأفراد والسلم المجتمعي، خصوصًا في ظل الحزن الذي يخيم على البلاد.
ولفت المرصد إلى أن عمليات الرصد والمتابعة التي ينفذها على مدى السنوات الماضية تظهر أن الأزمات والحروب والأحداث الأمنية تشكل بيئة خصبة لانتشار الإشاعات والمعلومات المضللة، وقد تم رصد تكرار هذا النمط خلال أزمات مختلفة، حيث تتسع مساحة الروايات غير الموثقة والتفسيرات المتضاربة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل