الأردن
سياسة

الحكومة تعلن القبض على متورطين في اعتداء الكرك الإرهابي وتؤكد استمرار التحقيقات

رؤيا٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ م0 مشاهدة
الحكومة تعلن القبض على متورطين في اعتداء الكرك الإرهابي وتؤكد استمرار التحقيقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت وزارة الداخلية الأردنية مؤتمراً صحفياً مشتركاً اليوم الاثنين، أعلن خلاله وزير الداخلية، مازن الفراية، ووزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، ومدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، عن إلقاء القبض على متورطين في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بلواء القصر بمحافظة الكرك. وأكد الفراية أن هذه العملية لا تعني انتهاء القضية، وأن التحقيقات وجمع الأدلة الفنية مستمران لمحاسبة كل من يثبت تورطه. كما دعا الفراية بالرحمة للشهداء والشفاء للمصابين، مشيداً بقوة الأردن واطمئنانه بعد أن طالت يد العدالة منفذي الهجوم. وقدم شكره لذوي الشهداء والمصابين وأهالي بلدة حمود والمواطنين على مواقفهم الوطنية، وللأجهزة الأمنية على حرفيتها في مواجهة التهديد دون وقوع إصابات في صفوفها. واستذكر الفراية زيارة جلالة الملك للمستشفيات ولقاءه أهالي الشهداء ووعده لهم بـ "فرجيهم" منفذي الهجوم، مؤكداً أن هذا الوعد قد تم تنفيذه اليوم. وأضاف أن العملية الأمنية نفذت في ظروف صعبة وأظهرت كفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع التهديد وضبط المتورطين. وأشار إلى أن الجريمة ناتجة عن فكر إرهابي متطرف يتطلب مواجهة شاملة وتكاملاً في جهود مؤسسات الدولة والمواطنين لمواجهة التطرف ومنع تكرار الاعتداءات والحفاظ على أمن الأردن واستقراره. وأكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ استراتيجية لمواجهة التطرف والتصدي لمن يروجون له عبر مختلف الوسائل، بما فيها منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة.

من جانبه، تقدم وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني بخالص العزاء لأسر الشهداء وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكداً أن تماسك الأردنيين يجسد أصالة الشعب ووحدته الوطنية. واعتبر المومني أن ما حدث يشكل محطة مفصلية في مسار الجهود الوطنية لاجتثاث التطرف والفكر التكفيري، مشيراً إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف. وحذر من الانزلاق إلى نقاشات تغذي خطاب الكراهية أو تستدعي الفرقة، مؤكداً أن المواطنة لا تقاس بالانتماء الديني أو الاجتماعي، ولن يسمح للفكر التكفيري بإعادة تعريف علاقة الأردنيين ببعضهم. وشدد على أن مواجهة التضليل والشائعات جزء أساسي من حماية المجتمع، مثمناً مهنية وسائل الإعلام الأردنية في تغطية الأحداث.

وأعلن مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في الاعتداء، وهم هزاع زيدان محمد (المخطط للعملية)، وشقيقه مشعل زيدان محمد، وأحمد سامي حسين. وأكد المعايطة أن التحقيقات مستمرة لاستكمال ملف القضية وإحالته إلى القضاء. وأوضح أن الاعتداء أسفر عن استشهاد تسعة أشخاص وإصابة 34 آخرين، وأن التحقيقات بدأت فور تلقي البلاغ. وأشار إلى أن فرق المداهمة واصلت تمشيط المناطق المحددة، وتمكنت من تحديد عدد من المنازل المهجورة وتفتيشها، حيث تعرضت إحدى الفرق لإطلاق نار كثيف ما استدعى السيطرة على المنزل. وأسفرت العملية عن القبض على الأشخاص الثلاثة، الذين كانوا مصابين وتم نقلهم للعلاج، وضبط أسلحة وذخائر. وأكد المعايطة أن المقبوض عليهم لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعبرون عن أبناء محافظة الكرك أو المجتمع الأردني، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره.

شارك الخبر: