بيت لحم تحتضن وقفة تضامنية مع الأردن: رسالة وحدة في مواجهة الإرهاب


هذا الخبر بعنوان ""العليا لشؤون الكنائس" تنظّم وقفة تضامنية مع الاردن في بيت لحم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، يوم الأحد، وقفة تضامنية في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، وذلك تزامناً مع الأحداث الأليمة التي شهدتها محافظة الكرك الأردنية، حيث استهدفت اعتداءات إرهابية كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس. تأتي هذه الوقفة لتؤكد على عمق التضامن ووحدة الصف الفلسطيني مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية في مصابهم الأليم.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور رمزي خوري، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور سمير حزبون، أكد أن المصاب الذي ألم بالأشقاء في الأردن هو مصاب الشعب الفلسطيني بأكمله، وأن الحزن الذي خيم على أهلنا في الكرك قد وصل إلى قلوب الفلسطينيين.
وشدد الدكتور خوري على أن ما يصيب الأردن يمس فلسطين، وأن روابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك تجعل من هذا الألم وجعاً واحداً. وأعرب عن إدانته الشديدة للعمل الإرهابي، ورفضه القاطع لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وكل المحاولات الرامية إلى زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد أو المساس بوحدته وتماسكه.
وأكد خوري أن استهداف الأبرياء ودور العبادة، أياً كانت ديانتهم ومعتقداتهم، يشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والدينية، وعلى حق الإنسان في الحياة والأمن وممارسة شعائره بحرية وكرامة، مشيراً إلى أن الدين لا يمكن أن يكون مبرراً للعنف أو القتل أو الكراهية. وتقدم بأحر التعازي إلى أسر الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وأن يحفظ الله الأردن وشعبه وقيادته، ويديم عليه الأمن والاستقرار، مؤكداً عمق الأخوة الفلسطينية الأردنية ووحدة الموقف في مواجهة الإرهاب والفتن.
من جهته، أكد محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي، مشدداً على أن هذا الاعتداء يشكل جريمة بحق الإنسان والقيم الإنسانية، ويتطلب موقفاً حازماً في مواجهة الإرهاب والتطرف.
بدوره، أكد رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، أن مدينة بيت لحم، بما تحمله من رمزية دينية ووطنية وإنسانية، تقف إلى جانب الأشقاء في الأردن في هذا المصاب الأليم، مشيراً إلى أن استهداف دور العبادة لن ينال من قيم المحبة والسلام والأخوة التي تجسدها المدينة.
ونقلت الدكتورة تهاني اللوزي، ممثلة محافظ محافظة القدس عدنان غيث، رسالة تضامن من القدس، مدينة القيامة، إلى الأشقاء في الأردن، وقدمت التعازي لذوي الشهداء وأدانت الاعتداء الإرهابي.
كما أكد سماحة الشيخ عبدالمجيد عمارنة، مفتي محافظة بيت لحم، إدانته وأهالي بيت لحم للجريمة بحق الأبرياء في بلدة حمود الأردنية الشقيقة. وأشار إلى أن بيت لحم ستبقى نموذجاً للوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أبنائها، وأن وحدة الصف الفلسطيني تشكل صمام الأمان في مواجهة محاولات بث الفرقة والفتنة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا الإرث الوطني وتعزيزه.
من جانبه، ألقى الأب عيسى ثلجية، كاهن رعية الروم الأرثوذكس في بيت لحم، كلمة الكنائس باسم سيادة المتروبوليت فنيذكتوس، الوكيل البطريركي في بيت لحم، عبر فيها عن التضامن مع الأردن وشعبه وكنيسته، مؤكداً أن استهداف الكنائس ودور العبادة هو اعتداء على كرامة الإنسان وحرية العبادة والقيم الإنسانية، وأن الإرهاب لا دين له. وشدد على أصالة الوجود المسيحي في الأردن وفلسطين، ومتانة روابط الأخوة والوحدة بين المسلمين والمسيحيين.
من جانبه، أكد ممثل لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم، حسين رحال، وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، باعتبارهم نسيجاً وطنياً واحداً تجمعه روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة