الوزير الأسبق الحباشنة: يجب محاسبة مروجي الفتنة وتعزيز الوحدة الوطنية بعد حادثة الكرك


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الداخلية الأسبق، سمير الحباشنة، أن الأجهزة الأمنية الأردنية على أعلى درجات الكفاءة والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشيراً إلى أن الأمن المجرد لا يكفي لحماية الدولة، بل يجب أن يقترن بالاحترام والوحدة الوطنية.
وفي حديثه لنشرة أخبار رؤيا، نوه الحباشنة إلى أن هناك رياحاً سيئة تحاول زرع بذور الطائفية والفرقة بين المواطنين المسلمين والمسيحيين في الأردن، مؤكداً أن الأردن وطن واحد متماسك منذ تأسيسه، وأن مروجي الفتنة معروفون لدى الأجهزة الأمنية.
واعتبر الحباشنة أن الحادثة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الكرك كانت ضربة موجعة للدولة، تستدعي إعادة ترسيخ الوحدة الوطنية وإزالة مظاهر التمييز. وشدد على ضرورة معاقبة كل من يبث الكراهية والتمييز، ومحاسبة منفذي العمليات الإرهابية وكل من زرع الفتنة في عقولهم، مؤكداً أنه لا أحد فوق القانون.
ودعا الحباشنة إلى مراجعة وطنية شاملة ووضع خطة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها، مع فرض رقابة صارمة على مؤسسات التوجيه الوطني. كما شدد على ضرورة مراجعة المنظومات التعليمية وتشديد الرقابة على الجامعات والمدارس، لمواجهة التنافس المناطقي والطائفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحث الشباب على التفكير بعقل الدولة والعودة إلى الاتجاه الصحيح عبر الحاضنة التعليمية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل