الأسرة التربوية الأردنية تندد بالهجوم الإرهابي على كنيسة حمود بالكرك وتؤكد على الوحدة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "الأسرة التربوية تندد بالجريمة الإرهابية على كنيسة حمود بالكرك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نددت الأسرة التربوية في جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية بالجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، والتي أسفرت عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى.
وفي تصريح له خلال مشاركته في الإذاعة المدرسية الصباحية، أكد مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، على أهمية ترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني. وشدد على ضرورة رفض كافة أشكال العنف والتطرف، والاعتداء على دور العبادة، لما تشكله هذه الأعمال من مساس بأمن المجتمع واستقراره.
وأوضح الحوامدة أن الوحدة الوطنية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن الأردن وصون نسيجه الاجتماعي. وأشار إلى أن الهوية الوطنية الجامعة تشكل إطاراً صادقاً يحتضن جميع الأردنيين والضيوف على أرض المملكة، بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية أو العرقية. وأكد أن التمسك بهذه الثوابت الوطنية يعزز قيم المحبة والتسامح، ويحمي المجتمع من محاولات الفرقة والانقسام.
وقد شهدت المملكة وقفات تضامنية عديدة للتنديد بالاعتداء الإرهابي، حيث نظمت جامعة الزرقاء، وكهرباء إربد، ومجمع الملك الحسين للأعمال، وقفات مماثلة. كما صدرت بيانات إدانة من جهات رسمية ودولية، منها بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية، وإدانة من الجزائر، وسفارة كوريا الجنوبية، ومجمع الملك الحسين للأعمال.
وأفاد حسان بأن جريمة الكرك أودت بحياة 9 من خيرة أبناء الوطن، مؤكداً أنه لا مكان للفكر المتطرف في الأردن.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة