تلاحم وطني في جرش: وقفة عزاء لضحايا اعتداء الكرك في كنيسة القديس جورجيوس


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد وطني جسد أبهى صور التضامن والتكافل الأردني الأصيل، شهدت كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في مدينة جرش احتشاداً رسمياً وشعبياً لتقديم واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك. هذا الموقف المهيب أكد عمق الأخوة التي تجمع أبناء الأردن، وبعث برسالة حاسمة تفرض هيبة التلاحم الشعبي في وجه أعداء الحياة.
تقدم جموع المعزين محافظ جرش أحمد الفاعوري، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، ومدير شرطة جرش العميد رأفت المعايطة، بحضور عدد من مديري الدوائر الرسمية وقادة الأجهزة الأمنية، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي وشيوخ ووجهاء المحافظة. وقد حرص الحضور على الوقوف صفا واحدا لمواساة أهالي الشهداء وأبناء الرعية، معلنين أن دم الكرك هو دم جرش وعمان وكل شبر من تراب هذا الوطن.
وأعربت الفعاليات المشاركة عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لعائلات الشهداء، داعين الله أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، وأن يمنح ذويهم الصبر، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وشددوا على أن وحدة الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية تمثل الركيزة الأساسية والسد المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات والتحديات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكد الحضور أن أي مصاب يمس جزءا من الوطن هو مصاب لجميع أبنائه، وأن مصاب الكرك أدمى قلوب أبناء جرش، مما يستدعي ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتآخي الإسلامي المسيحي، وتعزيز مفاهيم التضامن والتعاضد في مواجهة المحن. لتظل رسالة الأردن شامخة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني، وبوعي هذا الشعب العظيم الذي يسقط أمام بصيرته كل سعي لبث الفتنة والتطرف.
سياسة
سياسة
عاجل
عاجل