الأردن
سياسة

الملك يتلقى التعازي الدولية ويترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي عقب اعتداء الكرك

رؤيا٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ م0 مشاهدة
الملك يتلقى التعازي الدولية ويترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي عقب اعتداء الكرك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلقى جلالة الملك عبد الله الثاني، يوم السبت، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من قادة ورؤساء دول عربية وصديقة، أعربوا خلالها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لجلالته وللشعب الأردني بشهداء الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة. وأكد المتصلون إدانتهم الشديدة لهذا العمل الإجرامي وتضامنهم الكامل مع المملكة في مواجهة التطرف والإرهاب. وقد ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 9 وفيات، فيما يتلقى نحو 27 جريحا العلاج في المستشفيات من بين نحو 40 مصابا.

ومن بين المتصلين، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي عبر عن مشاعر التعزية لأسر الشهداء ومؤكداً وقوف بلاده الثابت إلى جانب الأردن في التصدي لقوى الإرهاب. كما هاتف جلالته الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجددا تضامن دولة فلسطين التام مع المملكة. وتلقى الملك اتصالا من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، الذي أدان العمل الإرهابي الجبان، إضافة إلى اتصالات من الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذين قدموا التعازي باستشهاد المواطنين الأردنيين، مشددين على دعم بلادهم لجهود المملكة في استئصال الإرهاب. وأعرب جلالة الملك عن شكره وتقديره لهذه المواقف التضامنية.

تزامناً مع هذا التضامن الدولي، ترأس جلالة الملك عبد الله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي. استمع جلالته خلال الاجتماع إلى إيجاز أمني مفصل حول مجريات الهجوم الإرهابي الذي نفذه ثلاثة مسلحين متطرفين أثناء مشاركة المواطنين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة وخارجها، قبل فرارهم ومواصلة الأجهزة الأمنية عمليات التعقب والملاحقة.

وكان جلالة القائد الأعلى قد زار محافظة الكرك وتفقد الجرحى في المستشفى، متوعداً بمواجهة الإرهاب "بأشد العقوبات" و"بالضرب بيد من حديد". وقد أعلنت المملكة الحداد العام وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، لتبرهن الأردن، بصلابة جبهته الداخلية والتفاف شعبه وبالإجماع الدولي المساند له، أنه حصن منيع يستعصي على كل محاولات زعزعة أمنه واستقراره.

شارك الخبر: