رئيس الديوان الملكي يتابع عن كثب أوضاع مصابي اعتداء الكرك الإرهابي ويؤكد اهتمام القيادة بشفائهم


هذا الخبر بعنوان "رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك ويطلع على احتياجاتهم" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بتوجيهات ملكية سامية، قام رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، يوم السبت، بمتابعة دقيقة للأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي الذي وقع في الكرك، واطلع على احتياجاتهم الأساسية.
وقد شملت زيارة العيسوي جميع المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي، بالإضافة إلى المصابين في مستشفيات البشير ومدينة الحسين الطبية.
تأتي هذه الزيارة استمراراً لجهود المتابعة التي بدأها جلالة الملك عبدالله الثاني بزيارته للمصابين إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وخلال جولته، اطمأن العيسوي على الحالات الصحية للمصابين، واستمع إلى شرح مفصل من الكوادر الطبية حول تطورات حالاتهم الصحية، والخطط العلاجية المتبعة، وجودة الرعاية المقدمة لهم.
كما تبادل الحديث مع المصابين وذويهم، واطلع على مسار علاجهم، مؤكداً لهم أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم ستظل تحت المتابعة والاهتمام المستمر من قبل جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى ينعموا بالشفاء التام.
على هامش تواجده في الكرك، زار العيسوي جمعية حمود الخيرية، حيث التقى بذوي شهداء الاعتداء الإرهابي والمصابين، معبراً عن خالص مواساته وتضامنه، ومشيداً بصبرهم وثباتهم، وبالتلاحم الوطني الذي أظهره أبناء الوطن، والذي يجسد قوة المجتمع الأردني ووحدته في مواجهة الإرهاب.
وأكد العيسوي أن مصابي الكرك هم مصابو الوطن، وأن هذه الفاجعة ألمت بجميع الأردنيين، مشيراً إلى أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في وجه الإرهاب وكل من يحاول زعزعة أمن الوطن واستقراره.
وشدد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية، ووعي شعبه، ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيظل منيعاً أمام قوى الإرهاب والتطرف، وقادراً على تجاوز أصعب الظروف والتحديات.
وقدم العيسوي تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، داعياً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وأشاد بالجهود المبذولة من قبل الكوادر الطبية والتمريضية في رعاية المصابين، مؤكداً أن التماسك والتكاتف الأردني يعكس حقيقة كونهم أسرة واحدة في مواجهة المحن.
وشدد العيسوي على أن يد العدالة ستطال كل من خطط أو نفذ أو حرض أو ساند هذا العمل الإرهابي الجبان، وأنهم لن يفلتوا من العقاب، بل سينالون جزاءهم العادل. وأكد أن الأردن، بقيادته ومؤسساته وأجهزته، سيظل حازماً في حماية أمن الوطن واستقراره، ولن يسمح للإرهاب بالنيل من وحدة شعبه.
من جانبهم، أعرب المصابون وذووهم عن تقديرهم لاهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعته الحثيثة لأوضاعهم، مؤكدين أن هذا الاعتداء لن يزيدهم والمجتمع الأردني إلا قوة وتماسكاً والتفافاً حول الوطن وقيادته الهاشمية. وشددوا على أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً، يفدون وطنهم وقيادتهم، وأن وحدتهم الوطنية ستبقى درع الأردن الحصين في مواجهة الإرهاب ومحاولات الفتنة.
عاجل
عاجل
سياسة
عاجل