الأردن
سياسة

الفايز: الوحدة الأردنية أفشلت الفتنة والإرهاب لن يشق الصف الوطني

الوكيل الإخباري٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص0 مشاهدة
الفايز: الوحدة الأردنية أفشلت الفتنة والإرهاب لن يشق الصف الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفايز: وحدة الأردنيين وأدت الفتنة .. ولن نسمح للإرهاب بشق الصف الوطني" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، السبت، أن الوحدة والتضامن الأردني في مواجهة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، قد أفشلا محاولات إثارة الفتنة وشق الصف الوطني. وشدد الفايز على أن الجريمة استهدفت الأردن بكافة مكوناته، وأن المجتمع الأردني لن يسمح للإرهاب بتحويل الاختلاف الديني إلى انقسام وطني.

وفي حديث لـ"المملكة"، أوضح الفايز أن الرد الشعبي الفوري على الجريمة، والتضامن الواسع مع أهالي الشهداء والمصابين والمجتمع المسيحي في الكرك، عكسا صلابة المجتمع الأردني وتمسكه بوحدته الوطنية والأخوة الإسلامية المسيحية. وأضاف أن الجريمة الإرهابية ليست اعتداء على المسيحيين وحدهم، بل هي اعتداء على الأردن بكل مكوناته، مؤكداً أن التلاحم الاجتماعي بين الأردنيين عصي على الاختراق، وأن محاولات زرع الفتنة لن تنجح في النيل من وحدة المجتمع.

وشدد الفايز على ضرورة عدم تحميل أي عائلة أو عشيرة مسؤولية أفعال أفراد، مؤكداً أهمية حماية العلاقات التاريخية بين أبناء المجتمع، ورفض الإرهاب، ودعم سيادة القانون، وتعزيز التربية على المواطنة واحترام الاختلاف. وأوضح أن العشيرة تشكل مكوناً أساسياً في المجتمع الأردني، وأن الحفاظ على تماسك المجتمع يتطلب عدم تعميم المسؤولية عن الأفعال الإجرامية على العائلات والعشائر.

وأشار إلى أن الدولة الأردنية تعاملت مع الهجوم الإرهابي بموقف سياسي وأمني واجتماعي حازم، تجسد في متابعة جلالة الملك عبدالله الثاني للحادثة وزيارته الكرك للاطمئنان على المصابين، إلى جانب جهود الأجهزة الأمنية للوصول إلى المنفذين وتقديمهم إلى العدالة. وأكد أن الموقف الملكي حمل رسالة واضحة في مواجهة الإرهاب ورفض محاولات شق الصف الأردني، مستشهداً بتأكيد جلالة الملك أن من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابة المجتمع ووحدته.

وقال الفايز إن الرد على الجريمة يتمثل في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وترسيخ الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أهمية التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين للحفاظ على أمن الأردن واستقراره. وأضاف أن الأردن وطن الشهداء الذين ضحوا في سبيله عبر تاريخه، مستذكراً الملك المؤسس عبدالله الأول، ورؤساء الحكومات وصفي التل وإبراهيم هاشم وهزاع المجالي، إلى جانب شهداء الأجهزة الأمنية الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن. وأكد أن الأردن يستمد قوته من قيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية ومؤسساته وتلاحم أبنائه، مشدداً على أنه لن يُسمح لأي جهة بزرع الفتنة بين الأردنيين أو المساس بوحدتهم الوطنية.

وكان الفايز قد أدان، الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل كنيسة حمود، مؤكداً أن الجريمة تهدف إلى العبث بالوحدة الوطنية والأخوة الإسلامية المسيحية، ومطالباً بسرعة القبض على الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم.

وقال جلالة الملك عبدالله الثاني، الجمعة، "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا"، مؤكداً أن جميع الأردنيين من شمال الوطن إلى جنوبه شركاء الأرض والموقف، وأن الدولة ستواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات.

وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة آخرين، قبل ارتفاع عدد الشهداء إلى 8، السبت، بعد استشهاد إحدى المصابات متأثرة بإصابتها في مستشفى الأمير علي العسكري.

شارك الخبر: