الدكتور محمد القسوس "طبيب الفقراء" يتعافى بعد إصابته في اعتداء الكرك الإرهابي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرقد طبيب الأسنان المعروف شعبياً بـ"طبيب الفقراء"، الدكتور محمد القسوس، على سرير الشفاء في المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وذلك إثر تعرضه للإصابة خلال الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مشيعي جنازة أمام كنيسة بلدة "حمود" في محافظة الكرك. وقد شهدت هذه الحادثة فيضاً من التضامن الشعبي والدعوات الصادقة من أبناء محافظته وعموم المملكة بأن يمن الله عليه بالشفاء العاجل والسلامة التامة.
يحظى الدكتور محمد القسوس بمكانة رفيعة في قلوب أهالي الكرك لما عرف عنه من نبل وعطاء. فقد نال لقب "طبيب الفقراء" عن جدارة نتيجة تفانيه الطويل في تقديم العلاج والرعاية الطبية للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، جاعلاً من مهنته الإنسانية رسالة تكافل وتخفيف عن آلام الناس. كما يعد القسوس من الشخصيات الوطنية والمهنية الأصيلة التي رسخت حضورها في ميادين العمل العام والدفاع عن قضايا المجتمع المحلي وهموم المواطنين، وجسدت مسيرته صورة التآخي الأردني الحقيقي.
أشعل خبر إصابة الدكتور القسوس موجة من التأثر والغضب لدى الأوساط الشعبية والمهنية. وتواصل الكوادر الطبية تقديم العناية الحثيثة والإجراءات العلاجية له لتجاوز تبعات الإصابة التي لحقت به جراء الرصاص الغادر. وقد أكد مواطنون وناشطون أن استهداف رجل عرف بنبله وإنسانيته يفضح جبن الفكر الظلامي الذي يحاول اغتيال الحياة والمحبة داخل المجتمع الأردني. وتوالت التدوينات والمشاعر الصادقة التي تبتهل إلى العلي القدير أن يمن عليه وعلى كافة مصابي هذه الجريمة الإرهابية بالشفاء العاجل.
عاجل
عاجل
سياسة
عاجل