الأحزاب الأردنية توحد الصفوف في إدانة الاعتداء على كنيسة حمود بالكرك وتؤكد على الوحدة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رد فعل حازم ومتفق عليه، أدانت الأحزاب السياسية الأردنية بشدة الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، والذي أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات. وأصدرت الأحزاب بيانات صحفية يوم الجمعة أكدت فيها على أن أمن الأردن واستقراره وحرمة دماء أبنائه ودور عبادته هي خطوط حمراء لا يمكن المساس بها.
وشملت الأحزاب التي أصدرت البيانات كلاً من: "التنمية الوطني"، و"الميثاق الوطني"، و"عزم"، و"مبادرة"، و"العمال"، و"الإصلاح"، و"مسار"، و"العمل"، و"التغيير"، و"المدني الديمقراطي". وأكدت هذه الأحزاب أن استهداف دور العبادة وترويع المصلين هو جريمة نكراء تتنافى مع كافة المعايير الشرعية والأخلاقية والوطنية. كما شددت على أن النسيج الاجتماعي الأردني، الذي يجمع المسلمين والمسيحيين، هو نسيج واحد متجذر في التاريخ، ولن تتمكن محاولات الغدر أو بث الفرقة من النيل منه، مؤكدة أن مصاب أهل حمود والكرك هو مصاب الوطن بأكمله، وأن الكنيسة، كالمسجد، لها قدسيتها التي لا تنتهك.
وأعلنت القيادات الحزبية عن وقوفها التام خلف جلالة الملك عبد الله الثاني والقيادة الهاشمية، وعن دعمها الكامل للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، وكافة الأجهزة الأمنية في مهمتها لحماية المواطنين. كما عبرت عن ثقتها بقدرة هذه الأجهزة على كشف ملابسات الحادث وتقديم المتورطين للعدالة لينالوا أشد العقوبات.
وحذرت الأحزاب من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة أو التحليلات التي تسبق نتائج التحقيقات الرسمية. ودعت وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وعموم المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، ورفض خطاب الكراهية، والاعتماد حصراً على البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام والجهات المختصة، وذلك حفاظاً على السلم المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية.
وفي ختام بياناتها، تقدمت الأحزاب بخالص التعازي لأسر الضحايا وعموم أهالي الكرك، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. وأكدت أن الأردن سيبقى، بوعي شعبه ويقظة مؤسساته، وطناً منيعاً ضد كل من يحاول العبث بأمنه أو تمزيق وحدته الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة