جيش الاحتلال يفرض حصاراً كاملاً على الخليل ويكثف عملياته الاستخباراتية بعد هجوم قرب مستوطنة "تيلم"


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صادق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، على قرارات عسكرية بفرض حصار أمني شامل على مدينة الخليل وعدة قرى ومناطق مجاورة في جنوب الضفة الغربية. وتشمل القرارات تكثيف العمليات الميدانية لتنفيذ اعتقالات واسعة وتعزيز الجهد الاستخباراتي، وذلك خلال اجتماع لتقييم الموقف الأمني في مقر قيادة الجيش بالضفة، عقب زيارة ميدانية لموقع هجوم استهدف برجا عسكريا تابعا لكتيبة احتياط قرب مستوطنة "تيلم".
وأوعز زامير برفع درجة الاستعداد لتوفير تعزيزات إضافية لقيادة الضفة الغربية، استجابة للاحتياجات التشغيلية الميدانية الملحة، في خطوة تعكس التحسب الإسرائيلي من تداعيات الهجوم. وشدد على مواصلة السيطرة المشددة على كافة المنافذ والمحاور في محافظة الخليل لمنع أي خروقات أمنية، مع نشر فرق تعزيز وآليات على مداخل القرى والبلدات المفروض عليها الحصار لعزلها.
وخلال جولته التفقدية، وصف زامير الهجوم بـ"العملية الإرهابية الخطيرة"، مدعياً أن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة وإلحاق ضرر بالمدنيين وقوات الأمن. وزعم أن القوات عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة في مركبة المنفذين، وأن الأسلحة كانت مخصصة لتنفيذ عملية على نطاق أوسع تستهدف حركة المركبات والمستوطنين، قبل أن تندلع اشتباكات أسفرت عن مقتل شابين فلسطينيين وجرحى إسرائيليين.
تتزامن هذه القرارات مع تصاعد حالة الحصار الشامل والعزل الجماعي المفروض على أهالي محافظة الخليل. حيث باشرت أقسام الاستخبارات العسكرية وفرق الاقتحام عمليات تمشيط ومداهمات للمنازل بحجة ملاحقة مساعدي المنفذين، فيما أغلقت المداخل بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، مما فاقم من تقييد حركة المواطنين وعطل الحياة اليومية والخدمية في البلدات المجاورة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة