وزير حرب الاحتلال كاتس يتهم قادة المعارضة بالمسؤولية عن أي هجمات قبيل الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اتهامات مباشرة لقادة المعارضة، يائير لابيد، ونفتالي بينيت، ويائير غولان، بالمسؤولية عن أي هجمات أو عمليات قد تستهدف إسرائيل خلال فترة الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء المقبل. وزعم كاتس أن الحكومة تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى وجود نوايا لشن اعتداءات بهدف التأثير على نتائج الانتخابات، واصفًا ذلك بأنه تصعيد سياسي غير مسبوق ضد خصوم الحكومة، وجاء رداً على تشكيكهم في دوافع التحذيرات الأمنية المتكررة.
في بيان مفصل، حمل كاتس قادة المعارضة مسؤولية أي هجوم أو عملية قد تقع، قائلاً: "أي هجوم على إسرائيل وأي عمليات مقبلة، إذا وقعت لا سمح الله، ستسجل باسم يائير لابيد، ونفتالي بينيت، ويائير غولان، ورفاقهم في المعارضة".
واتهم كاتس قادة المعارضة بـ"التشكيك المستمر" في التحذيرات الأمنية الصادرة، مدعيًا أنهم "لا يتوقفون عن مهاجمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومهاجمتي"، وأن تشكيكهم يهدف إلى "نزع المصداقية عن تقديرات مبنية على معلومات استخباراتية تحذر من تحركات من وصفهم بـ 'الأعداء' عشية الانتخابات".
جاءت هذه التصريحات في سياق احتدام الصراع الحزبي مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث توجه قوى المعارضة اتهامات للحكومة بـ"توظيف الفزاعة الأمنية وإشاعة المخاوف لخدمة الدعاية الحزبية"، خاصة مع استطلاعات الرأي التي تشير إلى عدم نيل معسكر نتنياهو الأغلبية البرلمانية.
ولم يكشف كاتس عن تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي يزعم امتلاكها، ولم يحدد الجهات المسؤولة عن التهديدات المزعومة، كما لم يقدم قرائن ميدانية تربط هذه التهديدات بالمسار الانتخابي. واختتم بيانه باعتبار أن الانتقادات الموجهة له ولرئيس الوزراء تعبر عن "انفصال عن الواقع وتنميق لحسابات سياسية ضيقة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة