الدولار الأمريكي يتراجع وسط ترقب لقرارات البنك المركزي الأمريكي وتصاعد المخاوف من التضخم


هذا الخبر بعنوان "الدولار يهبط وسط ترقب لتحرك البنك المركزي الأميركي" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مؤشر الدولار الأمريكي انخفاضًا يوم الأربعاء، حيث قام المتعاملون بتقييم المخاطر المتجددة للتضخم الناجمة عن أسعار النفط، بينما ترقبوا اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المقرر الأسبوع المقبل. وفي هذا السياق، صرح شون أوزبورن، كبير خبراء العملات الأجنبية الاستراتيجيين لدى بنك سكوشا، بأن "لا يوجد اتجاه عام واضح للأسواق... وأعتقد أن الوضع سيستمر على هذا النحو على الأقل حتى الأسبوع المقبل، أي حتى اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة. نحتاج إلى فهم ما يفكر فيه مجلس الاحتياطي".
وقد أدت حرب إيران إلى تفاقم المخاوف من أن يؤثر التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط على سياسة مجلس الاحتياطي. كما يشعر المستثمرون بالقلق إزاء المدة التي قد تستمر فيها موجة التداول المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وتراجع الدولار الأسبوع الماضي على الرغم من البيانات التي أظهرت تسارع تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر. ويشعر المستثمرون بالقلق حيال استدامة ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أسهم تفاؤلهم بشأنه في دعم الدولار من خلال جذب رؤوس الأموال إلى الولايات المتحدة ورفع توقعات النمو والتضخم.
وقال نوا بوفام، خبير العملات الأجنبية في سي.آي.بي.سي كابيتال ماركتس، إن "النمو الأمريكي مدفوع بشكل كبير بقطاع الذكاء الاصطناعي. وأسهم ذلك أيضًا في الحفاظ على التضخم فوق المستوى المستهدف، مما جعله أكثر تأثيراً على الولايات المتحدة مقارنة بالدول الأخرى".
من ناحية أخرى، تراجعت بعض المخاوف بشأن سوق الأسهم بعد تصريح رجل الأعمال إيلون ماسك يوم الثلاثاء بأن اندماج شركتيه، سبيس إكس وتسلا، سيكون "فكرة جيدة". وفي غضون ذلك، توقعت شركة سوبر مايكرو، المتخصصة في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي، إيرادات وأرباحًا ربع سنوية أعلى من تقديرات وول ستريت.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من عملات رئيسية، بنسبة 0.14% ليصل إلى 101.65، في حين صعد اليورو بنسبة 0.01% إلى 1.1237 دولار. وتأثر اليورو سلباً بالاحتجاجات واسعة النطاق المناهضة للحكومة في فرنسا وتدهور التوقعات المالية، حيث بلغت تكاليف الاقتراض الفرنسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ 24 عامًا يوم الأربعاء.
في المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.41% مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 0.7031 دولار أمريكي. وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.16% ليصل إلى 1.34 دولار بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع التضخم في بريطانيا أكثر من المتوقع الشهر الماضي، مما عزز توقعات رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في نوفمبر. وقد وصل الجنيه الإسترليني إلى أقوى مستوياته أمام اليورو في 17 شهرًا. وصعدت العملة اليابانية بنسبة 0.02% لتصل إلى 158.12 ين مقابل الدولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد