احتجاز مرشح للكونغرس الأمريكي أثناء مشاركته في قطاف الزيتون بالضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تحتجز مرشحا للكونغرس الأميركي خلال قطاف الزيتون بالضفة الغربية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتجزت السلطات الإسرائيلية، يوم الأربعاء، براد لاندر، المرشح الديمقراطي لمجلس النواب الأمريكي وحليف رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إلى جانب عشرات المتطوعين، أثناء مشاركتهم في موسم قطاف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين بالقرب من بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك وفقًا لما أفادت به منظمتان معنيتان بحقوق الإنسان.
وذكرت منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية أن لاندر كان ضمن مجموعة من المتطوعين الذين كانوا يقطفون الزيتون بالقرب من قرية نحالين، قبل وصول قوات إسرائيلية وإبلاغهم بأن المنطقة أصبحت عسكرية مغلقة، ثم احتجازهم. وأضافت المنظمة أن القوات وصلت بعد حوالي ساعتين من بدء عملية القطاف، مشيرة إلى أن عدد المحتجزين بلغ نحو 90 شخصًا، بينهم 33 أمريكيًا وعدد من البريطانيين والكنديين.
وكتب لاندر، وهو يهودي أمريكي شغل سابقًا منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك، عبر منصة إكس أنه احتجز مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين أثناء جني الزيتون بالقرب من نحالين. وعلق قائلاً: "كنا ببساطة نجني الزيتون في بستان بالقرب من نحالين في الضفة الغربية. الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي، أما جني الزيتون فليس جريمة بموجب أي قانون أعرفه".
يخوض لاندر انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني لعضوية مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة العاشرة في ولاية نيويورك، وقد سبق له الترشح لمنصب رئيس بلدية المدينة، وهو معروف بانتقاده للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
من جانبها، صرحت جيل جاكوبس، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "ترواه" الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان، وهي من بين المحتجزين، لوكالة رويترز بأن المجموعة كانت مستعدة لمغادرة المنطقة طواعية، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلية أجبرت أفرادها على الصعود إلى حافلات ونقلتهم إلى قسم للشرطة. وأضافت جاكوبس، وهي حاخام من مانهاتن، أن أفراد المجموعة كانوا يقطفون الزيتون مع المزارعين الفلسطينيين بصورة سلمية، مؤكدة أنهم "لم يكونوا يمارسون أي عنف بكل وضوح".
وأوضحت أن بعض المحتجزين نُقلوا إلى داخل قسم الشرطة، بينما بقي آخرون في الحافلات خارج المبنى، مشيرة إلى أنها لا تعلم ما إذا كانت السلطات قد وجهت إليهم اتهامات رسمية، أو ما هي الأسباب المحددة لاحتجازهم. ولم يصدر تعليق فوري عن الشرطة أو الجيش الإسرائيليين أو السفارة الأمريكية في القدس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة